التخطي إلى المحتوى

أعلن بالأمس نائب الملك وولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن إطلاق مشروع البحر الأحمر  السياحي، ويأتي المشروع ضمن رؤية المملكة 2030، والتي تهدف للبحث عن مصادر دخل بديلة عن البترول، ويقام المشروع على سواحل البحر الأحمر بين مدينتي أملج والوجه.

وتتعاون مع المملكة شركات عالمية كبيرة في مجال السياحة والمجال الفندقي من أجل تنفيذ مشروع سياحي عالمي على شواطئ البحر الأحمر، وينفذ المشروع على أكثر من 50 جزيرة، وموقع المشروع قريب من منطقة حرة الرهاة والتي تحتوي على إحدى المحميات طبيعية ومجموعة من البراكين الخاملة، كما تقع آثار مدائن صالح بالقرب من موقع المشروع مما يضيف بعض المعالم تاريخية للمشروع.

مشروع البحر الأحمر وأهميته الاقتصادية

يعتبر مشروع البحر الأحمر نقلة نوعية في السياسات الاقتصادية للمملكة، وذلك سعيا وراء مصادر دخل بديلة للبترول تماشيا مع رؤية المملكة 2030، مما يعمل على زيادة الدخل وتقليل التأثر الاقتصادي نتيجة عدم ثبات أسعار النفط العالمية أو انخفاضها.

ويتميز البحر الأحمر بصفاء مياهه، وشعابه المرجانية الجذابة والتي تجذب هواة رياضة الغطس للتمتع بها، كما أن تواجد المحميات الطبيعية والبراكين الخاملة يعطي فرصة لهواة المغامرة والاستكشاف في قضاء وقت ممتع أثناء زيارتهم.

وسيتم مراعاة المعايير العالمية في تنفيذ المشروع ومراعاة القوانين البيئية التي تعمل على الاستدامة البيئية بالمنطقة، كما سيتم العمل على الحفاظ على الموارد البيئية النادرة بالمنطقة بما يحافظ على الطابع البيئي الفريد لها.

الخطة الزمنية للعمل على مشروع البحر الأحمر

سيبدأ العمل في تنفيذ مشروع البحر الأحمر في الربع الثالث من عام 2019م، على أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع بنهاية عام 2022، وستشتمل المرحلة الأولى على المرافق والبنية التحتية للمشروع، كذلك المطار والميناء الخاص بالمشروع، وتطوير الفنادق والمساكن.

سيعمل صندوق الاستثمارات العامة على التمويل الأولي للمشروع، كما سيتم عقد شراكات مع شركات عالمية لتنفيذ المشروع، وسيعمل المشروع على جذب الكثير من الاستثمارات العالمية للمملكة.

وسيعمل مشروع البحر الأحمر على إعادة أموال المواطنين السعوديين لصرفها داخل المملكة العربية السعودية، والاستفادة بها بدلا من الخروج للسياحة بالخارج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.