التخطي إلى المحتوى

#ايقاف_امداد_مصر_بالنفط، هاشتاج جديد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تم إطلاقه اليوم ليجتاح الموقع بعدما أعلنت مصادر مصرية اليوم الاثنين الموافق العاشر من شهر أكتوبر لعام 2016 أن الشركة السعودية المصدرة للبترول أرامكو قامت بالإبلاغ شفهيا عن وقفها إمداد مصر بالمواد البترولية.

وجاء قرار #ايقاف_امداد_مصر_بالنفط لعدم قدرة الشركة على إمداد مصر باحتياجاتها من البترول خلال شهر أكتوبر الجاري، وتم إبلاغ ذلك للهيئة العامة للبترول المصري، مما سيؤدي لتوقف التصدير من الشركة الأكبر في مجال النفط على مستوى العالم.

اقرأ أيضا:

توقف شركة أرامكو السعودية عن ضخ المواد البترولية لمصر وسط نفي من المسؤولين السعوديين

#ايقاف_امداد_مصر_بالنفط

#ايقاف_امداد_مصر_بالنفط هاشتاج جديد على تويتر أنطلق ليرصد رد فعل المواطنين من الناحيتين المصرية والسعودية على أسباب إيقاف تصدير البترول السعودي لمصر والعوامل المؤثرة في ذلك، وآراء المواطنين من البلدين في هذا القرار.

وجاءت الاجتهادات كثيرة على #ايقاف_امداد_مصر_بالنفط، حيث أكدت تغريدات أن السبب هو تصويت مصر لصالح المشروع الروسي بشأن سوريا فيما كانت ترفضه السعودية، وتغريدات أخرى أكدت أن تلك سياسة مسبقة توازنا مع الأزمة الاقتصادية التي تمر بها السعودية، فيما قالت أخرى أن السبب قوانين تحكم بها منظمة أوبك.

ونعرض لكم على موقع مصر مكس بعضا من تلك التغريدات..

ومن خلال التغريدات السابقة على #ايقاف_امداد_مصر_بالنفط نلاحظ إجماع جميع المغردين من المملكة العربية السعودية على الموافقة على القرار، وتعددت الأسباب في ذلك حيث ذكر أحد المدونين أن سياسة الإعلام المصري التي تهاجم الحركة الوهابية التي تتبناها المملكة هي التي تسببت في قطع العلاقات.

كما ذكر آخرون أن كل العلاقات يجب قطعها خاصة بعد تصويت مصر لصالح روسيا في مجلس الأمن ضد الشعب السوري، وعبر أحدهم بذلك في اتهامه للحكومة المصرية بخيانة المسلمين وخيانة الشعب السوري، وأعرب أحد المغردين عن رفضه تصدير المملكة للمنتجات البترولية على حساب المواطنين الذين يشتكون من مشكلات في البنزين.

كما أعرب عدد من المدونين المصريين رفضهم للقرار، بقول أحدهم أن خزائن أمريكا هي الأحق بأموال السعودية وليس مصر في سخرية منه على القرار، كما أعرب أحد المغردين عن إعجابه بالسياسة المصرية التي تدعم الاستقلال حتى لو على حسب خسارة احد الحلفاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *