التخطي إلى المحتوى

قدم محمود مهران بلاغ عام لنيابة وادي النطرون طالب فيه بإخراج جثة نجلته هدير ليتم تشريحها، لأنه يتهم ضابط الشرطة زوجها بقتلها، حيث قامت والدة زوجها بالاتصال بعائلة هدير لتخبرهم بأن هدير وابنها وزوجها قاموا بعمل حادثة على الصحراوي، وأن حالة هدير لا يرثى لها، وقد نقلوها إلى المستشفى حيث استغربت عائلة هدير في البداية من الكلام، معللين أنهم يسكنون في نفس المكان.

وفي حالة ذهابهم لأي مكان تخبرهم ابنتهم، وعندما سأل والدها زوجها عن كيفية وقوع الحادثة، قال لهم أنهم كانوا ذاهبين إلى الداخلية ليقدم ورق نقله، وما زاد شكهم هو اختلاف القصص الذي يؤلفها الزوج ووالدته عن الحادثة، حيث أخبرهم أنه كان يسوق السيارة بسرعة مرة، وانقلبت بهم على الطريق، ومرة أخرى أن أحد السيارات بدأت بمزاولته، وقد أخفى الضابط بعض متعلقاتها الشخصية، ومسح جميع من كان على هاتفها قبل أن يسلمه لوالدها، وما أثار استغرابهم أكثر هو خطبته لفتاة بعد أيام من موتها.

تابع أيضا:

وقد أكد مهران أن ابنته قد قتلت، طبقا للتقرير الطبي من المستشفى الذي يوجد فيه كدمات بالرئتين ونزيف بالمخ وجرح بالجبهة وكسر بالجمجمة, هذه الإصابات كلها بالجانب الأيسر الذي ينافي كلام الزوج أن السيارة وقعت على الجانب الأيمن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.