التخطي إلى المحتوى

تبدأ غدا بمشيئة الله أيام العشر من ذي الحجة المباركة والتي هي عند الله من افضل أيام الدنيا والعمل فيها مستحب والطاعات فيها محمودة والثواب فيها عظيم بإذن الله، ومع دخول هذه الأيام تبدأ معها الأسئلة حول التكبيرات المطلقة والمقيدة وهل التكبيرات مخصوصة بدبر كل صلاة أم إنها مشروعة طيلة هذه الأيام.

وسوف نقوم بسرد بسيط وبدلائل الأقوال على مشروعية كل من التكبيرين المطلق والمقيد والأوقات المستحبة للتكبير وغيرها.

صيغة التكبير الصحيحة

والمأثور من التكبير عن النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، والتكبير في عيد الأضحى نوعان، التكبير المطلق ويبدأ من أول يوم في شهر ذي الحجة حتى أيام أيام العيد وهو مطلق بمعنى انه يجوز في كل وقت وفي أي مكان وليس مخصوص بصلاة أو شعيرة معينة وإنما هو ترديد باللسان كما شاء الإنسان واستطاع، وهناك التكبير المقيد وهو عقب كل صلاة مفروضة وبخاصة صلوات الجماعة ففي دبر كل صلاة وهذه التكبيرات مبدأها عقب صلاة الفجر في يوم عرفة حتى ثالث أيام التشريق من صلاة العصر أو رابع أيام العيد.

فضل التكبير وذكر الله في هذه الأيام

ذكر الله في كتابه العزيز هذه الأيام بالذكر والأمر به جاء في سورة الحج ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات وهي أيام العشر من ذي الحجة وورد في سورة البقرة واذكروا الله في أيام معدودات وهي أيام التشريق الثلاثة، وجاء في الحديث الشريف أن أيام التشريق اكل وشرب وذكر لله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *