التخطي إلى المحتوى

دار الإفتاء المصرية، وردت العديد من التساؤلات على دار الإفتاء المصرية، بخصوص يوم العيد إذا جاء يوم جمعة وهل تسقط الجمعة في هذا اليوم عن الناس ويكتفي بصلاة العيد لما في ذلك من اجتماع المسلمين في الخلاء خفي ذلك اليوم، الذي يعتبر اجتماعا لعيدين في يوم واحد، وعن كل هذه الأسئلة قالت دار الإفتاء انه إذا جاء العيد في يوم الجمعة فالأصل أن تقام الجمعة في المساجد ، ومن كان يصعب عليه حضورها أو أراد الأخذ بالرخصة في تركها إذا صلى العيد فله ذلك.

وأوضحت دار الإفتاء أن هذا الأمر جاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون بشرط أن يصلي الظهر بدلا عنها، ولا يجوز عدم صلاة الجمعة بحجة انه قد صلى العيد فلا تسقط الجمعة مطلقا بل يصلى الظهر بدلا عنها.

صلاة عيد الأضحى المبارك

يوافق عيد الأضحى المبارك يوم الجمعة الموافق 1 من سبتمبر الجاري وهي من الأمور الجليلة التي يجتمع فيها عيدان للمسلمين في يوم واحد، حيث تساءل كثير من المسلمين في مصر وغيرها عن هذا الأمر مما حدا بالإفتاء المصرية أن تبين للناس حكم الدين في هذا الأمر، وكذلك الأمور الخاصة بالعبادة والطاعة في هذه الأيام الفضيلة.

مشروعية صلاة العيد وحكمها

تعتبر صلاة العيد  وشهودها سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفرض كفاية على عامة المسلمين، وفي شهودها فضل كبير لما فيها من رؤية المسلمين وتهنئة بعضهم البعض بهذا العيد وكيف ان الله سبحانه وتعالى أكرم عباده بالطاعة في هذا اليوم وليذكروا نموذج بر الوالدين في قصة إسماعيل عليه السلام الذي فداه ربه سبحانه وتعالى بذبح عظيم كما جاء في القرآن الكريم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *