التخطي إلى المحتوى

تكبيرات عيد الاضحى مكتوبة، التكبير في العيدين هي سنة مؤكدة عن جمهور الفقهاء بالكامل، حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم بعد آيات الصيام: ﴿وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ علَى مَا هَدَاكُمْ﴾، حيث حمل الذكر المضح الذكر والتكبير في الآيات وذلك على ما يكون في عيد الأضحى.

حيث قال ابن حزم”والتكبير ليلة عيد الفطر فرضٌ، وهو في ليلة عيد الأضحى حسنٌ”، وذلك حسبما أكدت دار الإفتاء المصرية وذلك عن تكبيرات العيد، حيث يندب التكبير عقب غروب الشمس في ليلتي العيد في المنازل والطرق والمساجد والأسواق، وذلك برفع الأصوات للرجال، حيث يتم ذلك لإظهار شعائر عيد الأضحى وعيد الفطر، وذلك حتى يحرم الإمام بصلاة العيد، أما من لم يصلِّ مع الإمام فيكبِّر حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبتين.

كما لم يرد في صيغة التكبير أي شئ بخصوصه وذلك في السنة النبوية، ولكن قد درج عدد من الصحابة ودرج المصريون من قديم الزمان، على الصيغة المشهورة والتي نرددها في العيدين وهي: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.. الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.. الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا”، وهي صيغة شرعية صحيحة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *