التخطي إلى المحتوى

تشهد الدولة القطرية خلال هذه الأيام تحركات كثيفة من قِبل ثوار الشعب القطري، وكان ذلك لوقف استبداد الحاكم القطري تميم، وكذلك وقف استهتاره بالشعب وبالدولة القطرية واللعب بأموال الشعب.

تحركات شعبية في قطر

تتوجه الدولة القطرية الآن إلى الثورات ضد استبداد الحاكم كما حدث منذ عدة سنوات في مصر وكذلك في تونس وكان ذلك يسمي “بالربيع العربي” وكانت تلك الثورات من أشعلت نورها هي الدولة القطرية وكذلك هي من وقفت وراء تمويلها.

تشهد العاصمة القطرية الدوحة مواجهات عنيفة بين أفراد الشعب وبين الحكومة القطرية، وجاء ذلك على غرار المواقف الإجرامية التي قامت بارتكابها الدولة الإيرانية والدولة التركية في حق الدولة القطرية، وكان ذلك بعد موافقة الحاكم تميم، فقد أصبح الشعب القطري غير قادر على تحمل هذه الانتهاكات التي تحدث بحقه، ولا يستطيع تحمل دعم الدولة القطرية للعنف والإرهاب، وأصبح رافضًا العبث بأمواله ودفعها تمويلًا للإرهاب وتدمير الدول الأخرى، وتهديد أمنها واستقرارها.

التحركات الفعلية التي يقوم بها الشعب القطري

ولم يكتفي الشعب القطري بإعلان اشمئزازه وضيقه من تصرفات الحاكم القطري فقط، إنما أصبح هشتاج إرحل_ياتميم متصدرًا مواقع التواصل الاجتماعي جميعًا ويقوم بعض الثوار في قطر حملة لرحيل الحاكم القطري، والمطالبة بمحاكمته، ومحاسبته على الأموال الطائلة التي تم دفعها للإرهابيين.

وأكد الثوار القطريين أن الشعب لم يعد يطيق كل ما يحدث من الحكومة القطرية، وأضافوا أن هذا النظام باع أرضه إلى القواعد العسكرية للدول الأخرى، وأكدوا أن الدولة القطرية الآن أصبحت تحت الحكم العسكري ولم تعد دولة مُستقلة بذاتها، وكذلك قرارات الدولة السياسية لم تعد الدولة القطرية هي المسؤول الأول عن تلك القرارات، فقد أخذت الدولة الإيرانية الراية منهم وأصبحت هي المتحكمة في الدولة القطرية.

 الشخص المتوقع ترشحه للحكم

والآن هناك مصادر كثيرة تؤكد على أن الشعب القطري يُرشح وبقوة الأمير عبد الله آل ثاني، ويؤكدوا كذلك على أن الدولة سوف تنهض من جديد على يديه، بعيدًا عن تلك الحكومة التي بددت ثروات بلادهم.

والجدير بالذكر أنه الآن يتم دعم الأمير عبد الله للوصول إلى الحكم من خلال آلاف من الشعب القطري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان ذلك رغم الرقابة المشددة من الحكومة القطرية على مواقع التواصل، وهناك مصادر تؤكد على أن الدولة القطرية ستشهد انقلابات سريعة خلال الساعات القليلة القادمة، وقد تصل هذه الانقلابات إلى الحكم على الأمير القطري تميم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *