التخطي إلى المحتوى

الخدمة المدنية، على غرار نظام “السعودية” التي تسعى له المؤسسات الحكومية المعنية في المملكة العربية السعودية، فإن دولة الكويت تسعى بدورها هي الأخرى إلى تبني سياسة إدارية هي أخرى تشابه نفس النظام السعودي، فيما يُسمى بـ “التكويت”، فالنظام الحاكم في دولة الكويت يرى أنه أصبح من الضروري والواجب إحلال شباب كويتي في داخل الوظائف العامة والحكومية كبديل عن الأجانب والوافدين، وذلك على تحديد تصريحات المسؤولين رفيعي المستوى في دولة الكويت، في هذا المقال نستعرض معًا أهم السبل والوسائل التي تسلكها دولة الكويت من أجل “تكويت” الوظائف بها، وتصريحات المسؤولين في هذا الشأن.

 سياسة “التكويت”

فقد أكد “أحمد الجسار” رئيس ديوان الخدمة المدنية في دولة الكويت، في تصريحٍ خاصٍ له، اليوم الخميس، أوردتها “وكالة الأنباء الكويتية (كونا)”، أن الديوان يحرص كل الحرص على تفعيل السياسة الخاصة بإحلال الشباب الكويتي في كافة الوظائف الحكومية – وهو ما يُعرف بـ نظام “التكويت”، وذلك دونما الإخلال بمستوى أو متطلبات الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين في شتى المجالات، وبشكلٍ خاص في قطاعي الصحة والتعليم.

دراسة طلبات التعاقد مع الوافدين

من جانبه، أوضح رئيس ديوان الخدمة المدنية “أحمد الجسار”، أن الديوان يُراعي عند تقدير طلبات من قبل الجهات الحكومية بشأن التعاقد مع عدد من العمالة الأجنبية والوافدة أن يقوم بدراستها بشكلٍ جيدٍ، لمعرفة مدى توافر شباب كويتي مؤهل وقادر على شغل تلك الوظائف، وتلبية الاحتياجات الخاصة بهذه الجهات، حيث يقوم في تلك الحالة بالرد بشكلٍ تلقائي على تلك الجهات والمؤسسات الحكومية، بتوضيح ما إذا كان هناك مواطنين مؤهلين لكي يشغلوا تلك الوظائف المقترحة ومن ثم ترشيح الشباب الكويتي للعمل بها خلال المرحلة التالية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *