التخطي إلى المحتوى

قام الفنان “أحمد حلمي” بحكي تجربة يومه الذي يمر به كل يوم، وهو الحديث مع يومه، والذي يتحدث معه بشأن أن يظل قليلًا ولا يمر بهذه السرعة، والذي قد أوضح تفاصيل هذا الحديث الذي يجريه مع يومه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.

وكان الحديث الذي دار مع يومه هو كالتالي:

قال حلمي له أنه لديه مواعيد ومشاوير يرغب في فعلها، فيطلب من اليوم ألا يمر بسرعة اليوم، ولكن اليوم رد عليه قائلًا: “لا أنا هعدي”، فطلب منه مرة أخرى أن يمر بهدوء، فرد عليه: “أنت وسرعتك بقا”، وترجى به أحمد حلمي كثيرًا، لكن كان رده عليه لا ترجوني ولا أرجوك، واستمر معه في الحديث قائلًا لماذا تعمل في هكذا؟!، لماذا تجري في أوقات المرح والسعادة وتطيل في أوقات الحزن والهم؟!.

رد اليوم عليه أن كهذا، أحب الكسل والهم والحزن وطول تعتقد فيه كذلك لن يعدي اليوم، وفي النهاية ذكر حلمي أن اليوم تركه بعد هذا الحديث ولمدة ساعتين، وهو ما زال في مكانه لم يفعل شيئًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.