التخطي إلى المحتوى

عيد النيروز – يحتفل الأقباط في جمهورية مصر العربية اليوم بعيد النيروز، وهو رأس السنة القبطية والذي يعد تقويم خاص بالأقباط في مصر، ويبدأ مع بداية عصر ديوفلديانوس والذي تحكي الرويات بأنه كان واحد من أقسي عصور الاضطهاد في تاريخ الأقباط بداية من عام 284م، ويطلق كذلك على عيد النيروز “عيد الشهداء”، ويقام اليوم عدة أحتفالات في مختلف كنائس مصر من أجل الاحتفال بعيد النيروز ويتم توزيع فواكه “البلح والجوافة”

سبب تسمية عيد النيروز بهذا الاسم ؟

يعتقد البعض بأن كلمة النيروز مكونة من مقطعين “نور” و “روز” ويعني “اليوم الجديد وهي كلمة فارسية الأصل والمقصود بها بداية السنة الجديدة، في حين يعتقد البعض الآخر بأن كلمة نيروز هي كلمة من أصول قبطية وتعني الأنهار حيث أن هذا الميعاد هو موعد اكتمال موسم فيضان النيل.

ويذكر بأن تقويم الشهداء والذي يبدأ بعيد النيروز كان هو التقويم الرسمي لجمهورية مصر العربية والذي تعمل به المصالح الحكومية حتى أخر أيام الخديوي إسماعيل، ولا زالت بعض الأنشطة تستخدم هذا التقويم مثل مجال الزراعة حيث يبدأ غدًا أول يوم في السنة الزراعية بالنسبة للمصريين.

سبب توزيع البلح والجوافة في عيد النيروز

ولكون الأعياد دومًا مرتبطة بأذهان المصريين ببعض الأكلات والأطمعة مثل شم النسيم وغيرها، فخلال عيد النيروز يوزع الأقباط أمام الكنائس وداخلها فاكهتين هما “البلح والجوافة”، ويعتقد الكثيرون بأن السبب وراء ذلك هو القشرة الحمراء للبلح والتي ترمز إلى الدم أو دم الشهداء بالتحديد بالإضافة إلى كون كرمز على الثبات وقوة حيث لا يمكن أن يتم كسر نواة البلح، أما بالنسبة للجوافه فهي ترمز إلى القلوب الصافية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *