التخطي إلى المحتوى

محرك البحث جوجل يحتفل اليوم بذكري ميلاد صمويل جونسون الـ308، حيث ولد الكاتب والشاعر الإنجليزي في 18 سبتمبر 1709م في إنجلترا، وقد اشتهر بلقب الدكتور جونسون، وذلك لتميزه كشاعر وكاتب وناقد أدبي وكاتب السيرة ومحرر دائم، فهو من أبرز الشعراء التي أنجبتهم إنجلترا، ويأتي ضمن أهم أعماله “قاموس اللغة الإنجليزية”، طبقاً لما صرحت به هيئة الإذاعة البريطانية BBC عبر موقعها، ومن خلال المقال سوف نوفر لكم تفاصيل حياة صمويل جونسون.

ميلاد صمويل جونسون
صمويل جونسون

ميلاد صمويل جونسون

ولد الكاتب الكبير “جونسون” في ليتشفيلد، ستافورد شاير، وكان يتسم بالذكاء منذ طفولته بجانب حرصه الدائم علي التعلم، ودرس في كلية بمبروك “أكسفورد” لمدة تزيد عن عام واحد، ولكنه أجبر علي مغادرة البلاد نظراً للنقص المادي والافتقار، محاولاً أن يجد وظيفة معلم، وفي عام 1735 قام جونسون بالتزوج من “إليزابيث بورتو” أرملة، وكانت زوجته تفوقه في السن بحوالي عشرون عاماً.

ميلاد صمويل جونسون
زوجة جونسون

وأدي الزواج إلي زيادة المسؤوليات التي وقعت علي عاتقه، فقام بتأسيس مدرسة خاصة به، ولم ينجح في ذلك، فقام بالانتقال إلي لندن، وبدأ في كتابة المقالات بجريدة “ذا جنتل مانز ماجازين”، فمنذ ميلاد صمويل جونسون وحتي هذا الوقت لم يكتب سيرة أدبية،  وكتب أول سيرة أدبية له تحت اسم “حياة ريتشارد سافادج”، وكان سافادج شاعر ذو طموح وابناً لأحد النبلاء كما زعم، مدعياً أن أبيه قد تبرأ منه، وقد نجح هذا العمل الأدبي.

وكتب بعد ذلك قصيدة “لندن” القوية، ومسرحية ايرين، وبعد مرور تسع سنوات من العمل، فقد قام بنشر واحدة من أعماله التي تعد من أعظم الإنجازات التي قدمها، وهي نشر قاموس جونسون في اللغة الإنجليزية، وتم ذلك في عام 1755، وكان وما زال له تأثيره القوي علي اللغة الانجليزية، وقد اكتسب جونسون بعد هذا العمل شعبية كبيرة جداً ونجاح عظيم.

حياة صمويل جونسون

كان يعاني جونسون من نوبات وتشنجات لا إرادية، وكانت والدته في سن الأربعين من عمرها عند ميلاد صمويل جونسون 1709، وكانت هناك شكوك قد أحاطت بصحة المولود، وكان من الممكن أن يموت في ذلك الوقت، وبعد ذلك تحسنت صحة جونسون، ومنذ طفولته وهو يظهر عليه علامات الذكاء، وبدأ في التعليم بداية من سن الثالثة من عمره، وذلك عندما جعلته أمه يحفظ ويتلو أجزاء من كتاب الصلوات العامة.

وتم إرساله إلي مدرسة قريبة منه في سن الرابعة مع “ديم أوليفر”، وقد أبدي جونسون استمتاعه بالوقت الذي قضاه مع أوليفر، وفي سن السادسة تم إرساله إلي صانع أحذية حتي يكمل تعليمه، وقضي معه عام وبعد ذلك تم إرساله إلي مدرسة “ليتشفيلد جرامر”، وكانت المعاناة منذ ميلاد صمويل جونسون تتمثل في إصابته بالعديد من الأمراض التي أثرت علي نظرة الآخرين له.

وقد أثرت الـ تي أس علي حياة جونسون العامة والخاصة، وعلي الرغم من ذلك فقد أعطته طاقة لفظية وصوتية عالية،  وفي عام 1728 دخل كلية بيمبروك أكسفورد وهو في عمر التاسعة عشر، وبسبب الحالة المادية التي عاني منها والفقر الشديد، فقد ترك الكلية دون حصوله علي درجة علمية منها، وبعد ذلك عمل في مدرسة بوسوورت ماركت نائباً للمدير، علي الرغم من عدم حصوله علي درجة علمية.

ميلاد صمويل جونسون
صمويل جونسون

أعماله الأدبية

ميلاد صمويل جونسون كان وسط ظروفاً صعبة من الناحية المالية والمرضية، ومع ذلك وبمرور الوقت قدم عدداً من الأعمال التي خلدت ذكراه، كشاعر، أديب، ناقد أدبي، ونجد اليوم محرك البحث الشهير “جوجل” يحتفل بذكري ميلاد جونسون، بعد أن اكتسب الشعبية الكبيرة خاصةً بعد تقديمه للقاموس الانجليزي كأحد أبرز أعماله، وكان من أعماله الآتي:

  • قصيدة لندن.
  • رحلة للأحباش.
  • رواية راسلاس أمير الحبشة.
  • قاموس اللغة الإنجليزية.
  • حياة ريتشارد سافادج.

 وفاة صمويل جونسون

تم نشر خمسة طبعات من القاموس الإنجليزي، والطبعة السادسة نشرت بعد وفاته، وتوفيت زوجته في عام 1752، وعاش جونسون بعد وفاة زوجته أكثر من ثلاثون عاماً، وتوفي يوم 13 ديسمبر 1784، ودفن في كنيسة وستمنستر، وبعد وفاة جونسون بسنوات قليلة، تم الاعتراف له بأن كان ذا تأثير مستمر علي النقد الأدبي، وأنه من أعظم الشخصيات الأدبية في عصره، وكان ميلاد صمويل جونسون 18 سبتمبر 1709، ووفاته في 13 ديسمبر 1784.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *