التخطي إلى المحتوى

فضل صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء 1439 – يشهد المسلمين في جميع أنحاء العالم تلك الأيام يوم عاشوراء وتاسوعاء والذي يحتفل به المسلمين من خلال صيام تلك الأيام والتي لها فضل كبير عند الله تعالى، حيث أوصانا رسول الله بصيامهم حتى نختلف بذلك عن اليهود الذين كانوا يصومون اليوم العاشر من شهر محرم لنجاة سيدنا موسى من فرعون، ولذلك نعرض لكم فضل صيام عاشوراء وموعده وحكم صيام يوم عاشوراء منفرد دون صيام يوم التاسع من محرم.

ويشهد اليوم الجمعة التاسع من شهر محرم يوم تاسوعاء حيث يصوم الكثير من المسلمين إكراما لوصية رسول الله، وغدا السبت العاشر من محرم هو يوم عاشوراء الذي يعد من المناسبات الإسلامية الهامة، ولصيامهم فضل كبير عند الله ويأتي يوم تاسوعاء وعاشوراء في التاسع والعاشر من شهر محرم من كل عام وفقا للتقويم الهجري، ولذلك لا يعرف الكثير من المسلمين موعده نظرا لأن معظم الدول الإسلامية تعمل بالتقويم الميلادي.

فضل صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء

كان المسلمون يصومون اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام أحتفالا بنجاة سيدنا موسى من فرعون ولكي يكون هناك أختلاف عن اليهود الذين كانوا يصومون نفس اليوم قال رسول الله في حديث صحيح “فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ” وعندما جاء العام المقبل كان رسول الله قد توفى، ولكن ظل المسلمون حتى الآن يصومون اليوم التاسع مع اليوم العاشر وفقا لوصية سيدنا محمد.

ونقل عن رسول الله العديد من الأحاديث الصحيحة التي توضح فضل صيام يوم عاشوراء واليوم الذي يسبقه والذي أوصانا سيدنا محمد بصيامهم، حيث روى غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال “يكفر السنة الماضية” وفي رواية أخرى قال “صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله”

حكم صيام عاشوراء فقط

ويسأل الكثير من المسلمين عن حكم صيام يوم عاشوراء فقط دون صيام اليوم الذي قبله، وقال الإمام الشافعي أن الأفضل للمسلم أن يصوم يوم التاسع والعاشر من شهر محرم واليوم الذي يليهم وهو يوم الحادي عشر من محرم، وذلك بسبب إمكانية حدوث خطأ في حساب بداية شهر محرم وبصيام الثلاثة أيام يكون قد تم صيام يوم عاشوراء على أكمل وجه.

وقالت دار الإفتاء المصرية عن حكم صيام يوم عاشوراء فقط دون اليوم الذي يليه بأنه غير فيه كراهة وأنه يجوز صيامه ولكن الأفضل والأكمل للمسلم أن يصوم يوم التاسع والعاشر من شهر محرم وذلك ليكون قد نفذ ما أوصانا به رسولنا قبل وفاته ولنحقق الهدف من ذلك وهو الاختلاف عن اليهود الذين يصومون ذلك اليوم أيضا لنجاة سيدنا موسى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *