التخطي إلى المحتوى

وكالات أماطت اللثام بمصادر في المملكة العربية السعودية تفاصيل حديثة بخصوص واقعة التحرش بمنتجع “درة العروس” في جدة.

والتي أثارت حنقًا أثناء الأيام السابقة، بعد تبادل مقطع مقطع مرئي للواقعة وثقه أحد الأفراد،

وتشعّب وتوسع عبر منصات التواصل الالكترونية. ونشرت جريدة “عكاظ” المملكة العربية السعودية توثيقًا ضم مصادر عديدة، أماطت اللثام فيه أن واقعة التحرش ومعاكسة البنات في منتجع “درة العروس”

بدأت من الترتيب التجاري المتواجد في المنتجع، ثم تطورت الأحداث لاحقا خارج الترتيب.

وشددت الصحيفة على لسان مصادرها أن جهات التقصي توصلت إلى مصور المقطع، وسيتم استدعاؤة لمعرفة البيانات مختلَف التي يملك عن النكبة.

واقعة التحرش بمنتجع "درة العروس" في جدة،
واقعة التحرش بمنتجع “درة العروس” في جدة،

ملابسات الحادثة

معرفة ملابساتها منه ووقت تصوير المقطع المرئي على وجه التحديد،

وإن كان المقطع المرئي كاملا أم أنه خضع لاجتزاءات أو إضافات.

وأفادت المصادر أن التحقيقات ستشمل رجال الحماية المكلفين في الموقع

لمعرفة مواقع تواجدهم في هذا الوقت، موضحة أن هناك تحقيقات لمعرفة هويات المشتركين مختلَف في هذه الأحداث للتحقيق معهم ومعرفة كيفية دخولهم الموقع ومدى تورطهم.

وسبق أن وجه أمير مساحة مكة المكرمة، صاحب السمو الأمير خالد الفيصل، بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة المتسببين.

وأفادت المصادر أن جهات التقصي توصلت إلى مصور المقطع

وسيتم استدعاؤه أثناء ساعات لمعرفة البيانات مختلَف التي يملك عن النكبة، ومعرفة الملابسات مختلَف منه ووقت تصوير المقطع المرئي بالضبط،

ومعرفة إن كان المقطع المرئي كاملاً أو هناك اجتزاءات وإضافات.

ونوهت وفق “عكاظ” إلى أن التحقيقات ستشمل رجال الحراسات المكلفين لمعرفة مواقع تواجدهم في هذا الوقت، لافتة إلى أن هناك مساعي لمعرفة هويات المشتركين مختلَف في هذه الأحداث للتحقيق معهم ومعرفة كيفية دخولهم الموقع ومدى تورطهم.

وشكلت شرطة مساحة مكة المكرمة فريقاً من شعبة التحريات والبحث الجنائي للتحقيق في المقطع المرئي،

تطبيقاً لتوجيهات أمير المساحة صاحب السمو الأمير خالد الفيصل بالتحقيق في الشأن ومحاسبة المتسببين في هذا.

وقد كان مقطع مقطع مرئي وثقّه أحد الشباب، أظهر قيام مجموعة من الشبان بتصرفات لا أخلاقية تجاه بنات في منتجع درة العروس في شمال جدة، وسُمع في المقطع صراخ البنات وهن يهربن بعيداً عن المعاكسين.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *