موقع خبر اليوم

جزر المالديف تدخل في قلب أزمة سياسية عنيفة

قامت سلطات جزر المالديف أمس بإعلان حالة الطوارىء لمدة خمسة عشرة يوماً، واتهمت المحكمة العليا للبلاد بمحاولة الانقلاب على الحكومة، وسحب جميع امتيازات القضاة، بموجب حالة الطوارىء، جاء ذلك في بيان صادر من مكتب رئيس جزر المالديف الرئيس عبد الله يمين، ولم يوضح ما إذا كانت حالة الطوارىء سيتم تمديدها أم بقائها لمدة خمسة عشرة يوماً فقط.

جزر المالديف ، القت قوات الشرطة في جزر المالديف، التي تقع في المحيط الهندي والمشهورة كمنتجع سياحي، القبض على عبد الله سعيد رئيس المحكمة العليا بالإضافة إلى القبض على علي حميد أحد قضاة المحكمة المعروفين، يأتي هذا التطور بعد إطلاق المحكمة العليا في البلاد سراح عدد من المعارضين السياسيين، من بينهم الرئيس السابق محمد نشيد، الذي يعد أول رئيس تم انتخابه في جزر الماليدف ويعيش منفيا  في المملكة المتحدة.

ملامح الأزمة في جزر المالديف

بعد قرار المحكمة العليا بالإفراج عن معارضين سياسيين الأسبوع الماضي، أعلن المسؤول عن الشرطة في جزر المالديف عزمه على تنفيذ حكم المحكمة، جاءت استجابة السلطات سريعة بإقالة المسؤول عن الشرطة، كما اتهم النائب العام المحكمة العليا بالانقلاب على الرئيس الحالي محمد يمين.

وأمس أعلنت الحكومة حالة الطوارىء في البلاد وحاصر جيش جزر المالديف البرلمان، مستبقاً أي محاولة لاجتماع البرلمان لسحب الثقة من الحكومة، كما أعلنت السلطات عن منع التظاهرات والتجمعات والقت القبض على عدد من المعارضين السياسية بالإضافة لاحتجاز الرئيس الأسبق لجزر المالديف مأمون عبد القيوم.

إعلان حالة الطوارىء في جزر المالديفف

ردود الأفعال المحلية والعالمية على أزمة جزر المالديف

أعلنت العديد من ردود الأفعال المحلية والعالمية على أزمة جزر الماليدف، فلقد أعلن الرئيس السابق محمد نشيد، أو رئيس تم انتخابه ديمقراطيا في جزر المالديف، أن إجراءات السلطات الحالية فى جزر المالديف هي غير قانونية بوقاحة ووصفها بانها بمثابة انقلاب، وطالب الرئيس الحالي عبد الله يمين بالاستقالة حالاً.

وكان مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة الأمريكية قد نشر تغريده على حسابه فى موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) قال فيها:

“إن أمريكا تقف بجانب شعب المالديف، ويجب على حكومة  وجيش المالديف احترام سيادة القانون، وحرية التعبير،والمؤسسات الديمقراطية، إن العالم يراقب ما يحدث”

وفي رد فعل من حكومة المملكة المتحدة، المستعمر السابق لجزر المالديف، طالب بوريس جونسون سكرتير الخارجية البريطانية الرئيس يمين برفع حالة الطوارىء، كما قال:

“إن الضرر الذي يحدث للمؤسسات الديمقراطية فى المالديف والاستخدام الخاطىء والمستمر للعمليات في البرلمان هو أمر يسبب القلق العميق”

كانت جزر المالديف قد واجهت مشاكل كثيرة في المسائل المتعلقة بحرية التعبير واستقلال القضاء وحرية المعارضة منذ تولي الرئيس الحالي عبد الله يمين السلطة في عام 2013.