التخطي إلى المحتوى

مرض الجرب، نستعرض معلومات عن مرض الجرب وكيفية انتقاله، وكذلك كيفية الوقاية من الإصابة بالجرب، بجانب الحديث عن طرق العلاج من الجرب، والعوامل التي تساعد على انتقال الجرب من شخص، وهل مرض الجرب من الأمراض الخطيرة، بجانب الحديث عن كيفية تشخص الجرب، وذلك بعد الإعلان عن انتشار المرض في بعض الدن داخل المملكة العربية السعودية ووقف التعليم ببعض المدارس.

الكثير من الدوائر العلمية والطبية نشرت الكثير من المعلومات عن الجرب، وتم الإشارة لطرق العلاج والوقاية والتشخيص، وكان من اهم النقاط توضيح ما هي أعراض مرض الجرب، وكيفية انتفاله، وهل هو مرض معدي أم لا، وهذا ما سنسوقه من ضمن معلومات عن مرض الجرب التي يبحث عنها الكثيرون حالياً.

أعراض الجرب : معلومات عن مرض الجرب

مرض الجرب ينتج عن الإصابة بطفيلة تسمى “القرمة الجربية”، وهي طفيلة لا ترى بالعين المجردة، وتحدث حكة شديدة بالجلد ينتج عنها تهيج والحاجة للهرش بشكل مستمر، وتظهر أعراض الجرب على الجلد من ظهور طفح جلدي وحبوب في أماكن الهرش، نتيجة قيام المناعة بمواجهة الطفيلة التي تصنع لنفسها جحور في طبقة الجلد العلوية، حيث تضع أنثى القرمة الجربية البيض، وهنا يجب التوجه للطبيب فورا لتوضيح نوع المرض .

كيفية الإصابة بمرض الجرب

الخطأ الشائع بين الكثيرون أن الجرب ينتج عن عدم النظافة الشخصية، لكن الكثيرون معرضون للإصابة بهذا المرض، حيث انه في حالة وجود فرض مصاب بداخل الأسرة أو الأماكن المزدحمة مثل المدارس، يعرض المحيطون به للإصابة نتيجة التلامس، وبالتالي فإن العلاقات الحميمة من عوامل نقل المرض، والمصافحة ما بي شخص سليم وأخر مصاب، أو المشاركة في استخدام الأدوات الشخصية والملابس والأغطية وما شابه ذلك.

إصابة فرد من داخل عائلة ما، قد يكون سبب في انتقال المرض لباقي أفراد العائلة، ولذلك يكون من طرق الوقاية والعلاج من المرض، علاج جميع المحيطين بالمريض في ذات الوقت، وهو ما سنستعرضه تباعا ضمن الحديث عن المرض في مرحلة الوقاية والعلاج فيما بعد، وتتراوح فترة الحضانة للطفيل ما بين 14 يوم وحتى 21 يوم، حتى يتم التزاوج ما بين الذمر والأنثى على جل المصاب، ثم تقوم الأنثي بقتل ذكر طفيل الجرب، وتضع بيضها في الجحور التي تصنعها على سطح الجلد المصاب .

عوامل تساعد على انتشار الجرب

أثبت الدراسات العلمية أن مرض الجرب يصيب الإنسان والحيوان، ومن أكثر الحيوانات إصابة بالمرض ويكون للآنسان احتكاك بها،الجمال، القطط والكلاب، والأرانب، وكما ذكرنا أن التواصل بين شخص مصاب وأخر سليم ينقل المض، وكذلك استعمال الأدوات الشخصية ما بين مصاب وسليم مثل الملابس والأعطية وما شابه،وبطبيعة الحال الأماكن المكتظة بتواجد البشر وبها أشخاص مصابون.

علاج الجرب وتشخيصه

تشخيص مرض الجرب يكون بمعرفة الطبيب المتخصص، حيث لا يجب الإهمال في التعامل مع هذا المرض، ويحرص الأطباء على توفير كورس علاجي وقائي لجميع المحيطين بالمريض المصاب، حتى يتم القضاء على المرض والعدوى المترتبة عن وجودة وإصابة احد أفراد عائلة ما به، وهناك أنواع من الأدوية والكريمات والدهانات المعروفة، لكن وصفها من خلال الطبيب يكون هو الأمر الصحيح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *