موقع خبر اليوم

فضل تأدية فريضة الحج الركن الخامس من أركان الإسلام من الكتاب والسنة النبوية الشريفة

فريضة الحج من اعظم الفرائض التي فرضة على المسلمين الإصحاء كافة في السنة الـتاسعة من الهجرة، تكريما وشرفا إلى الأمة الإسلامية امه أخر الزمان امه الحبيب محمد صلى الله علية وسلم تسليما كثير، فقد تم تشريف هذه الأمة بفريضة الحج من اجل تنقية النفس من جميع الأمراض إلى قد تصيبها في الدنيا، وإعادة الإنسان المسلم مرة أخري إلى الحياة بدون خطايا أو ذنوب، فالحج له اجر عظيم لا يعطى إلا من أدي تلك الفريضة، والتي أيضا يضاعف الأعمال فيها، فعلى سبيل المثال أن الصلاة في المسجد الحرام تعادل 1000 صلاة، وتتلاقى في تلك الأماكن الكثير من أهل العلم الذي يستفاد من علمهم .

وفضل تأدية فريضة الحج التي تم ذكرها في العديد من الأيات القرائية والأحاديث النبوية الشريفة، فالحج يعتبر من اكبر المدارس الإيمانية التي تعلم الإنسان اكبر درسا في العطاء والكرم من الله تعالى، فهذه الأماكن المقدسة التي يزورها كل حاج ترك الخليل سيدنا إبراهيم ولدة سيدنا إسماعيل وزوجته السيدة هاجر بدون ماء ولا طعام، ولكن تركهم في رعاية الله تعالى، وكان هناك يعلم الله تعالى كل شخص يريد الكرم والعطاء من الله تعالى ألا وهو السعي.

فضل فريضة الحج من الكتاب والسنة

  1. وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ.
  2. وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ.
  3. إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ.
  4. إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ.
  5. عن أبي هريرة قال : ” خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ” أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ” . رواه مسلم
  6. : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” بُني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان “.
  7. رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ” . رواه البخاري.

ويوجد العديد من الأيات القرائية الدالة على فضل الحج وأهميته لكل مسلم مستطيع عاقل، وأيضا عناك الكثير من الأحاديث النبوية الدالة على قيمة فريضة الحج، لذلك يجب على كل مسلم قادر أن يسرع في اغتنام هذا الفضل الكبير.