التخطي إلى المحتوى

أشاعت أغلب وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة العلاقة بين التجميل والسيلفي أو الصور الشخصية التي يأخذها الأفراد بأنفسهم بواسطة وسائل الإعلام المختلفة وخاصة تطبيق سناب شات وفيس بوك وغيرها، والعجيب أن أغلب الأفراد الذين يتجهون إلى إجراء عمليات تجميل في السنوات الأخيرة من الأفراد الذين يعانون من تشوه نسبي في معدلات الجمال كما توضح ذلك الكاميرات التي يلتقطون بها هذه الصور.

كما قال العديد من أطباء التجميل أن المصورين يدركون ذلك منذ سنين ويعلمون أنه عند اقتراب عدسة الكاميرا إلى الوجه تظهر جميع العيوب النسبية مثل كبر الأنف أو بروز الجبهة وغيرها مما يجعل العديد من الأفراد يلجؤون إلى أطباء عمليات التجميل بهدف تحسين مظهرهم لكي يستطيعوا التقاط الصور الشخصية وإرسالها لمن يريدون.

المقصود بإجراء عمليات التجميل

هي عبارة عن عمليات يجريها أطباء متخصصون في ذلك ولديهم خبرة ودراية بما يجب أن يفعلوه وخاصة إذا تعرض الفرد إلى حادث أو حريق أو أي شئ من هذا القبيل أو كان لديه تشوه منذ ولادته وغيرها، عندها يلجأ إلى هذه المراكز لإصلاح هذه التشوهات، وظهرت في السنوات الأخيرة اتجاه العديد من الأشخاص إلى مشافي التجميل بهدف إصلاح بعض العيوب التي ظهرت عند استخدامهم لكاميرات هواتفهم، ولمعرفة أفضل المشافي المختصة بزراعة الشعر وعمليات التجميل في تركيا اضغط هنا.

المقصود بمصطلح السيلفي

هو عبارة عن صور شخصية يلتقطها الفرد لنفسه بواسطة كاميرات الهواتف النقالة سواء للاحتفاظ بها أو لمشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوثيق مناسبة معينة أو التعبير عن شيء ما في حياتهم الشخصية، ولكن في السنوات الأخيرة استطاعت هذه التطبيقات أن تزعزع ثقة الأفراد في أنفسهم وتظهر بعض العيوب من وجهة نظر هؤلاء الأشخاص والتي تدفعهم إلى اللجوء إلى مراكز التجميل بهدف التخلص من هذه العيوب.

ما بين التجميل والسيلفي

وأشارت الدراسات أن ظاهرة السيلفي أو التقاط الصور باستخدام التطبيقات المختلفة التي لا تستطيع تحديد معايير الجمال الحقيقية ومحاولة من الأفراد تقليد المشاهير والظهور بشكل أكثر تناسقًا وجمالًا أدى ذلك إلى اتجاه العديد إلى مراكز التجميل رغبة منهم في الوصول إلى مثل هذه الصور المنتشر لهؤلاء المشاهير، كما أوضح الأطباء المختصين بعمليات التجميل أن هذه الظاهرة بالطبع أفادت مراكز التجميل ولكن في الحقيقة أن هذه الظاهرة قد تؤدي إلى وصول هؤلاء الأفراد إلى الانتحار أو على الأقل الدخول في حالات نفسية سيئة والحاجة إلى جلسات مكثفة حيث أشاروا أن أغلب عمليات جراحة التجميل في السنوات الأخيرة كانت بخصوص تجميل الأنف والوجه أو رفع الحاجبين أو تصغير الجبهة.

ومن المعروف أن الجميع يرغب في الظهور في أفضل صورة لهم ولكن مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي يبدو أن الأمر يكاد يكون صعب حيث تظهر تلك التطبيقات العديد من العيوب عندما يلتقط الشخص بمفرده هذه الصور وبالتالي يدخل الشخص في حالة نفسية سيئة إن لم يتوجه على الفور إلى مراكز التجميل ويخرج لهم صوره من على الهاتف ويشرح لهم مدى معاناته من هذه الصور ويطلب أن يعدل من شكله وإصلاح هذه العيوب من وجهة نظره.

كما أفاد أطباء التجميل أن أكثر من 42% ممن يتجهون إلى مراكز التجميل في الوقت الحالي يبحثون عن حلول للمشاكل أو العيوب التي أظهرتها الصور السيلفي بهدف تحسين صورتهم التي يشاركونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة ” التويتر، وفيسبوك”، كما أشار الأطباء أن العيوب التي تظهرها الصور “السيلفي” لم تكن مفاجأة لهم حيث أن هذه الصور تُحدث تغيير كبير على شكل الأفراد ووجههم وقد يكون هذا التغيير غير محبب للعديد، كما يشير بعض الأطباء إلى أنهم ينصحونهم بالتريث والعدول عن هذه العمليات لأنهم لا يحتاجونها بالفعل ويحاولون شرح حقيقة ما حدث ولكن العديد من المرضى لا يستجيبون لهذه النصيحة ويصرون على خوض مثل هذه العمليات.

التجميل والسيلفي لهم علاقة وثيقة ببعضهم حيث جعلت صور السيلفي العديد من الأفراد يقبلون على عمليات التجميل بشكل هائل حيث أصبحت حياة أغلب الأفراد الكترونية وأصبح الجميع يهتم بالمواقع الاجتماعية وبما ينشروه أو يروه، مما أدى إلى الإقبال على مراكز التجميل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *