التخطي إلى المحتوى

من المفترض أن تكون أقلام تشوي من الوسائل المساعدة في تحسين جودة العملية لدى الجراحين المتخصصين في زراعة الشعر، إلا أن هذا النوع من الوسائل يحتاج إلى مهارات خاصة وفترة تدريب كبيرة قبل تحقيق أي نتائج باستخدام هذه الأقلام.

دكتور يتكين باير يعتبر من أوائل الجراحين المتخصصين في زراعة الشعر حول العالم الذي بادر باستخدام الأقلام في تحسين جودة العملية ودقتها. بناء على ذلك، أي جراح يعمل بهذه الأداة يجب أن يخوض تدريبا مستفيضا على احتراف الأداة قبل العمل بها، وأيضا ربما تكون هذه الأقلام عامل سيء في العملية، إذا لم يكن الطبيب المستخدم لها على كفاءة عالية وتدريب كافي.

العمليات التي تعتمد على أقلام تشوي كجزء من التقنية المتكاملة المتبعة تكون أغلى نسبيا من العمليات التي يتم إجراءها بواسطة الأدوات اليدوية المعدنية. فعادة ما تحتاج العملية وخاصة التي تسير وفقا لتقنية متميزة كتقنية الوحدات الفائقة إلى عدة أقلام في العملية الواحدة على حسب عدد البصيلات المفترضة في الزراعة. كذلك لا يمكن لأي جراح مبتدأ استخدام هذه الأدوات لأنها تحتاج إلى عمق مناسب وزاوية توجيه دقيقة للغاية حتى يتم استخراج الشعرة دون العبث بمنابتها والبصيلة المرتبطة بها.

استخدام أقلام تشوي لزراعة الشعر

في العادة يكون طول الشعر المستخرج من المنطقة المانحة في تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف التقليدية غير طويل، مما يتيح الفرصة للجراح على التعامل مع الشعرة الملتصقة بالبصيلة بشكل سلس ومريح. لكن في عملية زراعة الشعر بالوحدات الفائقة التي تعتمد على أقلام تشوي، يجب أن يكون طول الشعر كافيا لعمل القلم. طول الشعر يساعد بشكل أو بأخر على سحب الشعرة والبصيلة المرتبطة بها بواسطة القلم.

بناء على ذلك، يصعب على الجراح استخدام أقلام تشوي إذا لم يكن متدربا بشكل محترف على استحواذ الشعر والتعامل معه بهذا الطول المفترض، لا ننسى أن أي تعامل غير حذر مع الشعر بهذا الطول ربما يؤدي إلى القطع العرضي وتلف وحدة الاقتطاف، زراعة الشعر بتقنية الوحدات الفائقة تعتمد في جزء منها على أقلام تشوي، ويتميز دكتور يتكين باير بأنه من أوائل الجراحين في العالم الذين استخدموا أقلام تشوي وطوروا تقنياتهم الخاصة بناء على احترافهم لهذا النوع من الوسائل المساعدة.

غرس الشعر في تقنية وحدات الاقتطاف الفائقة باستخدام القنوات المائلة OSL

الخطوة الأولى في عملية زراعة الشعر بتقنية الوحدات الفائقة تستند على كفاءة جراحية وتجميلية عالية عند تحديد البصيلات الصالحة للحصد ومدى صلاحية المنطقة المانحة. بعد إتمام عملية استخراج بصيلات الشعر من فروة الرأس باستخدام أقلام تشوي، تأتي المرحلة الأهم في العملية، وهي عملية غرس البصيلات في المنطقة التي تعاني من الشعر الخفيف أو الصلع.

عند النظر بشكل أكثر تفصيلا إلى المنطقة المستقبلة للشعر، نجد أن فروة الرأس التي سقط الشعر منها تحتاج لفتح قنوات أو أماكن لتثبيت بصيلات الشعر الجديدة. في العمليات التقليدية مثل الاقتطاف والشريحة، يستخدم الطبيب أدوات معدنية لشق الجلد وعمل هذه القنوات، لكن زاوية ميل نمو الشعر في كل منطقة من مناطق فروة الرأس تختلف عن الأخرى وتحتاج لدقة متناهية عند تثبيت البصيلات في أماكنها الجديدة. هذه الزاوية الدقيقة والاتجاه المميز لكل شعرة لا يكون فقط بهدف الحصول على نمو متكامل وصحيح، بل أيضا للحصول على المظهر الجمالي الطبيعي لمناطق بالغة الحساسية مثل الخط الأمامي للشعر ووسط منطقة التاج العلوية.

يبذل الطبيب في هذه التقنيات الكلاسيكية جهدا كبيرا حتى يحصل على نتائج دقيقة وصحيحة جماليا، وفي كثير من الحالات تتطور حالة المريض بعد العملية على حسب جودة عملية غرس البصيلات وطريقة توجيه هذه البصيلات، وتعتبر غالبية حالات فشل نمو البصيلات الجديدة بسبب فشل الطبيب في تثبيت الشعر الجديد في توجيه زاوية نمو الشعر بالشكل المطلوب.

أما في تقنية وحدات الاقتطاف الفائقة والتي يتميز بها مركز دكتور يتكين باير عن غيره، تعتمد عملية غرس البصيلات على تقنية فريدة من نوعها وخاصة بمركزنا، وهي تقنية القنوات المائلة الشيه منحرفة OSL. ربما لا تكون هذه التقنية من التقنيات الآلية، ولكنها طريقة يدوية عالية الدقة لا يمكن أن ينفذها أي طبيب عادي، لأنها مبتكرة خصيصا في مركزنا.

يعتمد الطبيب يتكين باير على شفرات عالية الدقة ذات إبر مختلفة المقاسات والأطوال حتى تناسب جميع أنواع الشعر المزروع.، هذه الشفرات تساعد الطبيب على فتح قنوات مناسبة لاحتضان البصيلات الجديدة بزاوية نمو واتجاه دقيق ومتوافق مع كل منطقة من فروة الرأس، ربما يعتقد البعض أن قنوات احتضان البصيلات تحتاج لزاوية نمو فقط، ولكنها ترتبط بعمق محدد داخل بشرة فروة الرأس، هذه العمق يجب أن يتناسب مع كثافة جلد فروة الرأس في كل منطقة وحجم البصيلة.

من أهم مميزات تقنية القنوات المائلة أنها لا تقوم بعمل شقوق كبيرة في جلد فروة الرأٍس، ولكنها تشق قنوات صغيرة الحجم كافية لحجم البصيلة مما يجعل عملية احتواء الجلد للبصيلة أكثر تطابقا. كلما كانت القنوات حاوية بشكل أكثر إحكاما على البصيلات والشعرة المرتبطة بها، كانت عملية الاستشفاء أكثر سرعة. بناء على ذلك، تكون فرص التئام الشق كبيرة وسريعة مما يعجل من فرص إعادة نمو الشعرة من البصيلة المزروعة.

تماما كعملية زرع شتلات النباتات، يجب أن يتم غرس جذر النبات وتغطيته بشكل كامل بالتربة بحيث لا تكون هناك أي مسافات بينية أو فراغات بين الجلد والجذر. في تقنية القنوات المائلة، تستطيع التقنية غرس الشعر الجديد بشكل كامل الالتصاق مع جلد فروة الرأس مما يمنع أي فرصة لدخول الأتربة والغبار وأي مواد أخرى في فترة الاستشفاء، هذه الميزة تمنع حدوث العدوى والالتهاب أثناء فترة محاولة البصيلة الاستشفاء ومواصلة النمو.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *