التخطي إلى المحتوى

أكدت المؤسسات الدينية في مصر رفضها للحادث الإرهابي الذي وقع صباح أمس الأحد في الكنيسة البطرسية بالعباسية، الملحقة بالكاتدرائية المرقسية، أثناء إقامة “قداس الأحد”، وأسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصًا معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 49 وفقًا لآخر بيان صادر عن وزارة الصحة المصرية.

وكانت العملية الإرهابية المتطرفة استهدفت الكنيسة البطرسية بالعباسية، الملحقة بالكاتدرائية المرقسية، أثارت ردود أفعال واسعة من جانب المؤسسات الدينية في مصر، حيث أكد الأزهر الشريف، في بيان صحفي له، أن استهداف مؤسسات الدولة الدينية وقتل الأبرياء أعمال إرهابية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها.

وأعلن بيان الأزهر  تضامنه الكامل مع الكنيسة البطرسية بالعباسية التي لها العديد من المواقف الوطنية، وتضامنها مع جميع الأشقاء المسيحيين ليتم مواجهة هذه الواقعة الإرهابية المتطرفة والتي استهدفت الأبرياء وخلفت ضحايا ومصابين كثر، وأكد الأزهر الشريف أنه يتابع عن كثب  تداعيات هذا العمل الإرهابي ونتائجه لحظة بلحظة.

وشدد الأزهر الشريف على السلطات وأجهزة الدولة ضرورةَ ملاحقة هؤلاء الجناة مرتكبي الحادث الإرهابي الغاشم، وأنهم خونة للدين والوطن، مطالبًا بضرورة تقديمهم إلى العدالة الناجزة في أسرع وقت.

كما أكد بيان الأزهر الشريف أن هذه الأعمال المتطرفة لن تنالَ من عزيمة المصريين، ولن تهزم قوتهم وتماسكهم وأن مصر تعبر إلى الأمن والأمان رغم كيد الكائدين، وستصل إلى العيش الآمن والسلام بين أبنائها، موضحًا أن مصر بشعبها وجيشها العظيم وقيادتها وأزهرها تقف وقفة رجل واحد من أجل رفعة ونمو هذا الوطن الغالي ضد البغاة والإرهابيين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *