التخطي إلى المحتوى

هل يوجد في السوق المالي سهم رخيص ، مؤخراً أجرى المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية الأمريكية دراسة خلصت إلى نتيجة فريدة ومسلية، فهي تقول أنه يوجد شريحة كبيرة من المستثمرين يضعون أموالهم في الأسهم رخيصة السعر مع أن معظمهم يدرك أنه يتم التلاعب بأسعار هذه الأسهم، فما هو السر في شرائهم لهذه الأسهم إذا.

 أين تكمن جاذبيتها؟

إن سحرها وجاذبيتها تكمن في فكرة إنفاق مبلغ قليل جداً ومضاعفته، كوضع (5$) للسهم ومضاعفتها لتصبح (10$)، أي الربح هنا بنسبة (100%)، وما يفكر فيه معظم المستثمرين أن مضاعفة المال عبر شراء أسهم بقيمة (1$) أكثر سهولة من أن تضع المال في أسهم بسعر (10$).

مع أن هذه الأحلام والأفكار رائعة؛ إلا أنها نادراً ما تتحقق وغالباً ما تكون الخسارة هي نصيب هذه الأسهم أكثر من الربح بكثر.

بعض الحقائق عن الأسهم الرخيصة في السوق الأمريكي:

  • غالباً ما تكون الأسهم الرخيصة لا تترافق مع أي وصف أو بيانات خاصة بها على لوحة نشرة التسعيرة “OTC” أو على رابطها فيه، كما أن بياناتها قليلاً ما تترافق معها في بورصة ناسداك
  • ستجد هذه الأسهم ذات الثمن الرخيص في البورصات المالية الاجنبية الغير أمريكية.
  • ترتبط عادة Penny stocks بالكيانات والشركات الجديدة ذات العمر التشغيلي القليل، أي أنها أسهم باحتياطات مالية ضئيلة وغالباً لا تمتلك سجل تداول.
  • لا يتم تداول السهم الرخيص بشكل كبير ومتكرر، مما يجعله مشكلة لمالكه بسبب قلة السيولة.
  • من الصعب أن تحدد سعر هذه الأسهم بسهولة خاصة أنها اسهم يتم المضاربة فيها بشكل عالي.

كيف اختار السهم الرخيص جداً والرابح بنفس الوقت:

مع أنه هذه الأسهم ليست افضل الأسهم الأمريكية للاستثمار بسبب مخاطرها العالية ووجود انخفاض كبير في سيولتها، إلا أنه يوجد رابحين منها، وعبر تتبعنا لهذه الأسهم الرابحة وجدنا النقاط الارشادية التالية:

هل يوجد في السوق المالي سهم رخيص

  • قم بالتركيز على أرباحها:

الأسهم الرخيصة – التي لن يتجاوز سعرها 5$ – والرابحة هي تلك التي تتميز بنمو أرباح قوي، بالإضافة إلى تداولها خلال 52 أسبوع في أعلى مستوياتها.

  • لا تأخذ معلوماتك من نشرات الأخبار الاقتصادية:

إن كنت ممن ينظر إلى النشرات الاخبارية بفارغ الصبر للحصول على المعلومات والتحليلات، فمع السهم الرخيص يجب أن تغير اسلوبك هذا وألا تثق بما تخبرك به النشرات هذه، فمعظم المحطات الإخبارية تمتلك أسهماً رخيصة وتروج لها بمعلومات غير حقيقية.

  • فكر في الاستثمار بالأسهم الرخيصة التي تمتلك حجم تداول كبير:

لنتفق على أمر هنا، في الأسهم ذات الثمن الزهيد كلما كان حجم التداول اليومي لها أكبر، كلما علمنا أنها أسهم موثوقة بشكل أكبر؛ ومنهُ علينا التركيز عند البحث عن أرخص أسهم رابحة على معدلات تداولها وأنتقاء أكثرها تداولاً، ويمكنني أن أضع لك حد أدنى لما أقصده بالأعلى تداولاً وهو أكثر من (100 ألف أسهم خلال كل جلسة تداول واحدة).

  • قم بشراء أسهم الشركات التي تصنع المال وتجنيه:

نعم إنه لامر بديهي أن تبحث عن شراكات بأرباح عالية، ولكن عند التعامل مع الشركات ذات الأسهم يكون سعر السهم مغرياً لدرجة تتوقف عن البحث وهو أمر خاطئ تماماً.

عليك ألا توفر أي جهد في البحث عن البيانات المالية لهذه الشركات وتراجع تقارير أرباحها الفصلية والسنوي، قبل أن تغامر وتقوم بشراء الاسهم، إذاً يا صديقي لا تشتري قبل أن تتأكد بدليل ملموس أن الشركة مربحة.

  • لا تغتر بالأسعار القليلة:

دعنا الآن نتفق على قاعدة (لا تشترى سهماً بأقل من 50 سنت) لأن هذه الأسهم التي لا تتجاوز قيمتها بضع سنتات تكون للمضاربة في السوق.

  • تحلى بالصبر واحسب كل خياراتك:

في اللحظة التي تجد فيها السهم الرخيص والمناسب لك والذي تظُنه سوف يعود عليك بالربح، فأنصحك بالتريث قليلاً وعدم شرائه مباشرة، اجلس وراقبهُ لمدة بين الأسبوع إلى 15يوماً، تأمل تداولاته وراقب حجمها. ولا تنسى أن تنتبه إلى تقلبات الأسعار والتأكد من السعر الذي سوف تشتري به قبل أن تقوم بالعملية.

  • كن عملياً: لأن احتمال خسارة (25%) من قيمة استثمارك هنا أكبر بكثير من احتمال الربح بنفس النسبة.
  • وأخيراً تجنب أخذ النصائح من الخبراء الذين مهمتهم تتمثل بالترويج لهذه الأسهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.