التخطي إلى المحتوى

وسيلة النقل البري في عام 2025 ، يظن الكثير من الناس أن السيارات الكهربائية ستصبح وسيلة النقل البري الأساسية، وذلك بسبب تسليط العلماء الضوء عليها حيث أنها هي الوسيلة التي سوف تحد من انتشار الكربون بالجو، لكن لتعميم هذه النظرية والوصول إلى مرحلة جعل جميع وسائل النقل تعمل بالكهرباء مازالت تواجه العديد من الصعاب، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن ذلك بالتفصيل فتابع معنا.

توقع خبراء السوق بشأن إنتاج السيارات الكهربائية

يتوقع العديد من خبراء السوق أن الاستثمار في السيارات الكهربائية مثل شركات تسلا وغيرها الكثير من الشركات المتتجة للسيارات الكهربائية سوف يزداد إنتاجها ليصبح 11.2 مليون بحلول عام 2025 وذلك بعد أن كان 2.5 مليون في عام 2020 .

ويتوقع الخبراء أيضاً أن تصل إلى 31.1 مليون وذلك بحلول عام 2030، ويرجع السبب في ذلك في انه من المتوقع أن مبيعات السيارات الكهربائية ستصل إلى نسبة 32% تقريبا من إجمالي مبيعات السيارات.

ويتوقع الخبراء أن الصين سيكون لها النصيب الأكبر، وسيكون لها نسبة 49% من الحصة السوقية للسيارات الكهربائية وذلك في عام 2030، ويرجع السبب في ذلك في ان الصين لا زالت هي المسيطرة على سوق شراء السيارات الكهربائية، كما يتوقع الخبراء أن أوروبا سيكون لها النصيب بنسبة 27% ، هذا بالإضافة إلى حصة الولايات الماتحدة الأمريكية والتي سيكون لها نصيب بنسبة 14% .

عدم وجود بنية تحتية للشحن تعرقل نمو السيارات الكهربائية

وبالرغم من توقعات الخبراء بنمو إنتاج السيارات الكهربائية إلا انها تواجه بعض الصعوبات التي توقف نموها، ويرجع السبب في ذلك في أن اختلاف الدرجات في الحالة المادية يجعل من استدامتها أمرأ صعبا، وقاموا خبراء السوق بتحليل ذلك على ان الأسواق الخاصة بالدول المحدودة الدخل لن تستطيع دعم الأسواق الخاصة بالسيارات الكهربائية بنفس المستوى الذي ستدعمه لها الدول الثرية وذلك خلال العقد المقبل.

والعديد من دول العالم تسعى إلى الحفاظ على البيئة خالية من الأمراض والفيروسات وكذلك المناخ، ويتوقع الخبراء أن بعد حلول عام 2030 سيكون الاهتمام بالبنية التحتية الخاصة بالشحن، وهذا الامر سوف يتطلب الكثير من الاستثمارات بمليارات الدولارات والتي لا يمكن تحقيقها من خلال قطاع واحد، ولكن يمكن ان تتم بين مزيج من الاستمثمار في القطاع الخاص والقطاع العام، ولكن الشئ الأكيد انه لن يتم بنفس الشكل في جميع دول العالم.

أين توجد أسرع بنية تحتية للشحن ونمو السيارات الكهربائية؟

طبقا للبيانات التي قام بإصدارها الاتحاد الأوروبي في أول شهر سبتمبر الماضي لمصنعي السيارات الكهربائية والتي تفيد بأنه يوجد نقص غير عادي في شحن البطاريات الكهربائية، ويوجد ذلك على طول شبكات الطرق في معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ويعتبر الاتحاد الاوروبي أكبر سوق للسيارات الكهربائية بعد الصين، ومن هنا يشير نقص البنية التحتية الخاصة بالشحن إلى تعرقل في نمو السيارات الكهربائية وتطويرها، ويرجع السبب في ذلك في ان تشير المعلومات إلى أنه يوجد ما يقارب من 18 دولة إلى 27 مشاركة في الاتحاد الاوروبي توفر أقل من خمس نقاط للشحن وذلك لكل 100 كيلو متر من الطريق، بالإضافة إلى ذلك يوجد ما يقارب من عشر دول لا تمتلك حتى نقطة شحن واحدة للطرق الرئيسية، ويوجد أربع دول فقط من دول الاتحاد الأوروبي التي تمتلك 10 أجهزة للشحن تخص كل 100 كيلو متر، وبذلك نستنتج انه في حالة عدم توفر البطاريات لن يستطيع المستهلكون إلى استخدام السيارات الكهربائية التي تمنع انبعاثات الكربون، ويتركوا سياراتهم الاخرى.

وسيلة النقل البري في عام 2025

كما يوجد الكثير من المخاوف التي تهدد منتجي السيارات الكهربائية، والتي يتمثل أهمها في نطاق القيادة المكلف، هذا بالإضافة إلى عدم توفر البنية التحتية الخاصة بالشحن، حيث يعتبر السعر الخاص بالسيارات الكهربائية أعلى بكثير من تلك السيارات التي تعمل بمحرك  الاحتراق الداخلي (ICE )، هذا بالإضافة إلى ابتعاد الكثير من المستهلكين عنها.

وصرح أحد خبراء السوق بأن استيعاب السوق للسيارات الكهربائية سيكون متوقف على الدخل القومي للفرد، ويرجع السبب في ذلك في أن في عام 2020 تمركزت حوالي 74% من إجمالي مبيعات 1.046 مليون من إنتاج السيارات الكهربائية في أربع دول في أوروبا الغربية، والتي حققت أعلى إنتاج محلي، هذا بالإضافة إلى أنه أكبر خمس دول في الاتحاد الأوروبي كانت تتمتع بأعلى حصة في السوق للسيارات الكهربائية.

فولكس فاجن تعلن عن أن إنتاج السيارات الكهربائية سيصبح عملها الأساسي

بسبب نمو السيارات الكهربائية المستمر في جميع انحاء دول العالم جعل الشركات التي تقوم بتصنيع سيارات تعمل بمحرك الاحتراق تتجه إلى تصنيع السيارات الكهربائية ليصبح عملها الأساسي، حيث ان شركة فولكس فاجن وهي أكبر شركة مصنعة للسيارات على مستوى العالم، والتي هي صاحبت إنتاج سيارات لامبورغيني، بنتلي، سكودا، أودي، بوجاتي، تهدف إلى إنتاج ما لا يقل عن ثلاثة مليون سيارة كهربائية، بحلول عام 2025 أو 2030 على أسوأ تقدير، ويرجع السبب في ذلك في أن فولكس فاجن تسعى لتحقيق زيادة مبيعاتها من السيارات الكهربائية لتصبح 60% من السيارات الكهربائية الموجودة بأوروبا، و 40% للسيارات الموجودة بالصين.

وصرح هربر ت ديس رئيس مجلس إدارة شركة فولكس فاجن إيه جي لاحد الصحف قائلا( لقد اصبح التنقل الكهربائي أعمالنا الاساسية، نحن الآن ندمج بشكل منهجي مستويات إضافية في سلسلة القيمة). 

وأضاف انه على المدى الطويل سيكون صاحب المركز الاول في السباق للحصول على أفضل تجربة وافضل بطارية سيكون خاضع لتجربة العملاء في التنقل عديم الانبعاثات.

مبيعات السيارات الكهربائية في الصين تستمر في النمو

وصرحت رابصة البيانات الصينية بأنه تم استمرار النمو في بيع السيارات الكهربائية حتى الاشهر السبعة الاولى لعام 2021، حيث تم القفز في تحقيق نسبة مبيعات تساوي  179% عن نفس الفترة في عام 2020 ، كما ارتفع حجم المبيعات الخاص بالسيارات الهجينية الوصلة بالكهرباء لتصبح 159.7 %على أساس سنوي لتصبح 249 ألف وحدة.

وطبقا لبيانات الرابطة الصينية فإن المبيعات التي تحققت في السيارات التي تحمل علامة تجارية صينية كبيرة جدا، وهو ما يؤكد على ان نموها يمشي بوتيرة سريعة للغاية، كما انها حققت اكبر حصة سوقية في مختلف البلاد، ويرجع السبب في ذلك في ان مبيعاتها زادت بنسبة 43% تقريبا وذلك بناء على أساس سنوي، وبذلك تكون حققت مبيعات 4.92 مليون وحدة ، وهذه النسبة من المبيعات تحقق 42.6 من إجمالى المبيعات في حصة السوق.

وسيلة النقل البري في عام 2025 ، فيما سبق قدمنا لكم كل ما هو متعلق بالسيارات الكهربائية وجعلها الوسيلة الاساسية للنقل البري في المستقبل، وذلك من خلال ذكر توقعات خبراء السوق بشأن السيارات الكهربائية، وعدم وجود البنية التحتية للسيارات يعرقل نموها، وأين هي أسرع بنية تحتية خاصة بشحن اليسيارات الكهربائية، هذا بالإضافة إلى ان شركة فولكس تحول نشاطها لإنتاج السيارات الكهربائية ليصبح هو الاساسي، وأخيرا السيارات الكهربائية بالصين يزداد معدل نموها بشكل مستمر، ونرجو أن نكون قدمنا لكم كل ما تودون معرفته حول هذا الموضوع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.