التخطي إلى المحتوى

رغم أنه في بادئ الأمر قد ذكر بأن من ارتكب العمل الإرهابي المتمثل بتفجير الكنيسة البطرسية هي سيدة، إلا أنه بعد ذلك تم اكتشاف الأمر الحقيقي وأن من قام بهذا التفجير شاب يدعى “محمود شفيق محمد مصطفى” والذي أعلن الرئيس السيسي عنه بأنه هو من قام بعملية التفجير.

ومحمود شفيق محمد مصطفى هو شاب قد تم القبض عليه منذ عامين في مظاهرة بالفيوم، وكان وقتها قد تم القبض عليه وهو بحوزته قنبلة، وقد تمت محاكمته لمدة عامين، إلا أنه من الغريب أنه تم الإفراج عنه وذلك قبل قضاء المدة الكاملة، وذلك عن طريق النقض والاستئناف لقضيته.

كما أكد الكثير من أهالي قريته أنه قد اختفى بعد أن خرج من السجن، ولم يكن أحد يعلم عنه شيء بعدها، إلا أن تم الإعلان عن هذا التفجير من خلال أقوال الرئيس السيسي، والذي أثار الكثير من التساؤلات عن المدة التي اختفى فيها، ومن الذي هيأه إلى تلك الجريمة، ولماذا تم الإفراج عنه قبل قضاء العقوبة في الجريمة السابقة وحيازته القنبلة اليدوية.

كما تم ذكر أنه قد تم التعرف عليه من خلال الجثث التي كان من بينها شعر في قدميه بين النساء الجثث في الكنيسة، الذي أكد على من فعلها رجل ومع تحليلات ال DNA تم التعرف على الجثة وأنه هو ذاك الشاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *