التخطي إلى المحتوى

مرة أخرى يعود إسلام البحيري متهمًا الدين الإسلامي بأشنع الاتهامات، واتهامات باطلة على الدين الإسلامي، رغم أنه سبق وقد تم حبسه من قبل نتيجة ازدراء الأديان، وقد تم العفو عنه في قرار أجراه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن العفو الجمهوري على الكثير من الشباب المسجونين والإفراج عنهم، وكان إسلام البحيري من ضمن القائمة الأولى التي تم الإفراج عنهم.

وقد ذكر إسلام البحيري من خلال لقاء تلفزيوني معه أنه كان يتمنى أن يكون الإسلام المتواجد في القرآن الكريم والسنة هو المنتشر، ولكنه يرى أنه الدين الوحيد الذي أصبح يقتل في الناس، وأنه يسمح للأشخاص بالقتل وهم في راحة نفسية بأنهم ينفذون شرع الله.

ولكن قد قامت بالرد عليه الإعلامية رشا نبيل أثناء هذا الحوار التلفزيوني أنها ممكن توافق على أن بعض المسلمين يكونون قتله، ولكن أن تذكر الدين الإسلامي بأنه الدين الوحيد الذي يقتل الناس، فهي لا توافقه هذا الرأي، وأن ذلك اتهام شنيع على الدين الإسلامي، خاصة وأنها أوضحت له أنها أيضًا مسلمة ولم تقتل الناس، كما وجهت رسالة إلى شيخ الأزهر تقول له أن يبعث بخطاب رسمي يساعد على التخلص من عناصر التطرف، وأكدت عليه أن إنقاذ الإسلام والمسلمين هو شيء في رقبته، وإن انتظار هذا الخطاب قد طال الانتظار به.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *