التخطي إلى المحتوى

توقع أحد الخبراء الاقتصاديين وهو “حمدي الجمل” بأن الدولار سوف يصل إلى 11 جنيه، أو سيصل إلى ثلاثة عشر جنيه فقط، وذلك في خلال الفترة المقبلة، وأوضح أنه قد يحدث ذلك عندما تقوم الدولة المصرية بتصنيع عملة الدولار الأمريكي من مصانع مصرية، كما أشار على ضرورة مراقبة البنوك، خاصة البنوك الصغيرة التي تستغل الدولار في مصر لمصالحها الشخصية.

كما أكد الخبير على ضرورة أن تقوم الدولة بتحديد الأولويات من أجل أن تتم عملية الاستيراد، وذلك بالعمل على تكوين لجنة تكون ذات مسئولية، ولها تخصص محدد لسد حاجات الدولة من البضائع التي يتم استيرادها، مؤكدًا على أن مصر يجب أن تتخلى عن الاستيراد بصورة كلية من الخارج، وأنه يجب الاعتماد على المصادر الداخلية في مصر لسد حاجة الدولة.

من الجدير بالذكر أن سعر الدولار قد ارتفع في الفترة الأخيرة بصورة كبيرة، وقد وصل إلى سعر تسعة عشر جنيهًا، وقرب على كسر حاجز العشرون جنيه في أحد البنوك، حيث أن سعر الدولار في ارتفاع مستمر وواضح، وذلك منذ بداية أخذ القرار من البنك المركزي المصري حول تعويم الجنيه مقابل عملة الدولار الأمريكي، والعمل على تحرير المصارف وإطلاق الحرية الكاملة لها في سعر البيع والشراء لعملة الدولار الأمريكي، وهذا الأمر خطير للغاية منذ أن صدر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.