التخطي إلى المحتوى

إن الظروف الإقتصادية القاسية التي تمر بها البلاد بسبب ارتفاع الدولار، أدت إلى تدهور الظروف وغلاء السلع الأساسية والغذائية التي لا غنى عنها في الحياة اليومية، بالإضافة إلى القرار الذي أصدرته الحكومة بتعويم الجنيه، والذي لم يعمل  على تحسين الظروف الإقتصادية بل أدى إلى تدهور الأمور بشكل كبير.

بالإضافة إلى ذلك، بدأ ظهور أزمة جديدة وهي أزمة السكر، حيثُ أنه قد ارتفع سعر السكر في الأسواق ارتفاعاً كبيراً، ولم تُحل هذه الأزمة على الإطلاق، بل ظهرت مشكلة أكبر من ذلك بكثير، وهي اختفاءه كلياً من الأسواق، وكتن ذلك نتيجة لتلاعب بعض التجار بتخزين أطنان من السكر منتظرين ارتفاع أسعار السكر وبيعه بربح أكبر.

حل أزمة السكر

ولكن في ظل هذه الظروف الصعبة فإن وزارة التموين لن تتوقف عن حل هذه الأزمة الكبيرة، بل أكد أحد المسؤولين بوزارة التموين بأنه وصل مركب محملة بـ 25 ألف طن من السكر تقريباً من إجمالي 55 ألف طن تم استيرادها من البرازيل يوم 7 يناير، وكان ذلك قد تم التعاقد عليه خلال الفترة الماضية لكي يحد من أزمة السكر، ويتم ضخها في الأسواق المصرية، كمت قد أكد السيد المسؤول من وزارة التموين، أنه سوف يتم بيع كيلو السكر التمويني بـ 7 جنيهات، بينما سيتم بيعه في الأسواق والمنافذ الإستهلاكية بـ 10.5 جنيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.