التخطي إلى المحتوى

حسين بيكار فنان تشكيلي مصري ذو أصول قبرصية تركية، رائد مدرسة الفن الصحفي وخاصة صحافة الأطفال في مصر، استطاع بفنه أن يحول الرسم الصحفي ليصبح أقرب ما يكون إلى العمل الفني الكامل، له أيضا رباعيات وخماسيات زجلية.

حسين بيكار
حسين بيكار

حسين بيكار مولده ونشأته

ولد حسين بيكار بحي الأنفوشي بالإسكندرية عام 1913، التحق بكلية الفنون الجميلة (الفنون العليا سابقا) في عمر الخامسة عشر أي عام 1928، بعد تخرجه عمل في تأسيس متحف الشمع، كما عمل أيضا في أعمال الديكور بالمتحف الزراعي.

انتقل حسن بيكار بعد ذلك إلى المغرب ليعمل مدرسا للرسم ولمدة ثلاث سنوات، عاد بعد ذلك إلى القاهرة عام 1942 ليعمل معاونا لأستاذه أحمد صبري، خلف أحمد صبري في رئاسة القسم الحر قبل أن يخلفه أيضا في رئاسة قسم التصوير بعد تقاعد الفنان أحمد صبري.

في عام 1933 وبعد تخرجه بدأ نشاطه الموسيقي، حيث تعرف على شاب عازف للقانون وآخر عازف للكمان وكون معهم فرقة بالإضافة إلى الدكتور إبراهيم ذكي خورشيد، وبدأ بيكار في العمل كعازف عود ومغني، وكانت بعض الأعمال وقتها تذاع على الراديو.

قام بيكار بتحويل تعليم القراءة عن طريق العين وذلك عن طريق كتابة قصة ورسمها، وكتب أول كتاب له بهذه الطريقة وهو “الكتاب العجيب”، استقال بيكار من كلية الفنون الجميلة وتفرغ للرسم الصحفي في الأخبار والذي كان يمارسه منذ عام 1944، يعد أول فنان رسم غلاف كتاب وأول كتاب قام برسم غلافه هو كتاب “الأيام” للدكتور طه حسين، كما اعتنق بيكار البهائية وقد سجن بتهمة رشوة موظف لكتابة الديانة البهائية في البطاقة وهو أمر ممنوع في مصر، إذا لا تعترف مصر سوى بالأديان السماوية الثلاثة فقط، توفي حسين بيكار عام 2002.

حسين بيكار
حسين بيكار

أهم أعماله

أشهر لوحاته هي لوحة تكوين من النوبة، ولوحة جني البرتقال، ولوحة لحن نوبي، ولوحة لحن ريفي، كما كتب كتاب صور ناطقة، وأيضا كتاب رسم بالكلمات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *