التخطي إلى المحتوى

قال بعض تجار الملابس في منطقة “حارة اليهود” أن هذا العام قد شهدت الملابس ارتفاعاً كبيراً جداً وملحوظ وبنسبة 50%، وذلك مقارانة بالأسعار في عام 2016 الماضي، وسبب زيادة الأسعار هو ارتفاع سعر الدولار الأمريكي وأيضاً زيادة نسبة الجمارك على السلع المستوردة من خارج البلاد، وبالإضافة أيضاً إلى القيمة المضافة.

وقال أحد بائعين الملابس أنه في العام الماضي وقبل أزمة ارتفاع سعر الدولار والجمارك كان سعر الكوفية وذات النوعية الجيدة يتراوح مابين “15_20” جنيه، أما عن أسعارها في هذا العام 2017 تتراوح مابي “20_30” جنيه لنفس النوعية الجيدة.

أما عن أسعار اللكلوك فقد ارتفعت أسعارها مابين “20_60” جنيه، أما عن أسعارها في العام الماء فقد كانت تبدأ من 3.5 جنيهات، حيث أن جميع المنتجات الشتوية زادت أسعارها زيادة كبيرة جداً لهذا العام، مما يفسر الخمول وقلة الحركة في البيع والشراء في السوق المصري.

وأكد الخبراء بأن المبيعات هذا العام بالنسبة للملابس الشتوية قد إنخفضت بشكل ملحوظ وبنسبة 40%، وذلك في ظل ثبات المرتبات التي لا تكفي حتى للمواطن المصري البسيط، وأيضاً لارتفاع الأسعار بشكل كبير مفاجئ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *