التخطي إلى المحتوى

احتجاجات الجزائر ، انتفضت الجماهير الجزائرية أمس الخميس 5 يناير في شوارع مدينة بجاية شرق الجزائر حيث شهدت المدينة مظاهرات و احتجاجات الجزائر واسعة الانتشار ودعاوي إضرابات على شبكات التواصل الاجتماعي قام بتنفيذها عدد لا بأس به من المحال التجارية وأصحاب الشركات، وتخللت التظاهرات أعمال تخريبية من قبل المتظاهرين رافعين شعارات خاصة بغلاء الأسعار وزيادة الضرائب على العمليات التجارية وتدني مستوى معيشة المواطن الجزائري، وكانت احتجاجات الجزائر بمثابة رد واضح وصريح لقانون المالية الجديد الصادر في بدايات العام الحالي والذي أقرته أغلبية البرلمان الجزائري والذي يفرض أعباء جديدة على المواطن الجزائري.

احتجاجات الجزائر سلوك غير حضاري

أوضح وزير داخلية الجزائر أن احتجاجات الجزائر تعتبر سلوك غير حضاري على الإطلاق وأنه بمثابة فرض رأي لفئة معينة بالقوة على الأغلبية من المواطنين وأن الأعمال التخريبية غير مسموح بها على الإطلاق سواء ممتلكات تخص المواطنين – في إشارة إلى نهب المتظاهرين مقر شركة كوندور- أو ممتلكات عامة – في إشارة إلى تعدى المتظاهرين على بعض نقاط الأمن والأقسام- وقد توعد المخربين بأن يد القانون سوف تصل إليهم أينما كانوا.

احتجاجات الجزائر ومخاوف من الوصول للعاصمة

خلال العاميين الماضيين حدثت تداولات كثيرة من خلال التليفزيون الرسمي والتليفزيون الخاص لتوعية المواطنين ببرامج التقشف التي تنتهجها الجزائر منذ فترة للتغلب على مشاكل الموازنة المالية وقد نسب إلي الوزير الأول قوله بأن ما يحدث في الجزائر هو بمثابة ترشيد للاستهلاك وليس هناك أي نية لتطبيق سياسة التقشف فالحكومة تعي جيدا أنه تطبيقها يعنى مزيد من الفوضى في الشارع الجزائري في إشارة إلى احتجاجات الجزائر في بداية عام 2016 لنفس الأسباب.

بدأت الاحتجاجات من خلال إضراب للتجار رفضا لزيادة الضرائب على العمليات التجارية وتطورت بعد ذلك الى تظاهرات هزت مدينة جباية سرعان ما انتقلت إلي مدينة البويرة ووسط مخاوف من انتقالها إلي مدينة تيزي وزو المعادية للنظام الجزائري منذ الاستقلال كما ظهرت احتجاجات ليلية في بعض أحياء العاصمة الجزائرية.

قانون المالية الجديد

تسبب القانون الجديد في رفع أسعار السلع الغذائية والبترولية وزيادة الضرائب على العمليات التجارية و زيادة رسوم استخراج الوثائق الإدارية ، يجدر بالذكر رفض المعارضة الجزائرية للقانون كليا .

أكد الناشط بوبكر بلقاسم أن نسبة إضراب مدن شرق الجزائر تعدت 90 % قائلا أن احتجاجات الجزائر “هبة شعبية تمت بطريقة حضارية ضد غلاء المعيشة، وهي تعبير واضح عن الرفض التام لموازنة 2017، لكن أعمال الشغب عكرت صفو الحركة السلمية التي كان ينوي السكان القيام بها”.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.