التخطي إلى المحتوى

نائب رئيس الجمهورية السابق، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الدكتور “محمد البرادعي” ، في لقائه مع الاعلامي “خالد الغرابلي” في برنامج على «في رواية أخرى»، على قناة «التليفزيون العربي»، قال أن: “التحاقه بكلية الحقوق عام 1958 لم يكن بأمر من والده، ولكن من الوارد أن يكون قد تأثر به، بالإضافة إلى أنه طيلة عمره كان ممتازًا بالمواد الأدبية وليس في العلوم والرياضيات، وهو نفس حال العديد من أفراد أسرته، ومنهم ابنته التي درست أيضًا الحقوق وتعمل محامية، لكن الاستثناء هو ابنه الذي يعمل بمجال التكنولوجيا الحيوية، لذلك هو مثار مزاح العائلة”.

وأضاف البرادعي ردا على منتقديه حول تغريداته على موقع “تويتر”، إنه آثر الابتعاد عن الظهور العلني عبر شاشات التلفزة لمدة 3 سنوات متصلة، لأنه كان قد قدم ما في وسعه، تاركا المجال للآخرين وبالنهاية الحكم سيكون على النتائج، واستطرد بالقول: ” كنت هكون سعيد جدًا لو كنت غلطان، وأنا حزين إني طلعت صح”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.