التخطي إلى المحتوى

دينا حبيب الإسم الأبرز إعلاميا خلال اليوم، الأمريكية من أصول مصرية، والأولي عربيا في إختيارات ترامب الوظيفية، تبلغ من العمر 43 عاماً، شقت طريقها بنجاح في المجتمع السياسي الأمريكي، وبدأ إسمها يظهر على الساحة حينما إستعان بها بوش في أعمال خاصة بالنواحي الخيرية.

دينا حبيب مستشارة للمبادرات الاقتصادية في إدارة ترامب

من أولى القرارات التي أتخذها اليوم الرئيس الأمريكي ترامب بعد تسلمه الرئاسة من أوباما منذ يومين هو إصدار أوامر بتغيير بعض الكوادر في البيت الأبيض، وكان من ضمن الأسماء التي طرحت على الساحة دينا حبيب والتي تم تنصيبها كمستشارة للمبادرات الاقتصادية.

استطاعت دينا أن تشق طريقها على سلم النجاح الأمريكي؛ بعد توليها رئاسة مؤسسة جولدن ماكس الخيرية، والتي استطاعت من خلالها أن تساعد أكثر من 10 آلاف امرأة حول العالم في تعليمهن؛ وجعلهن من أصحاب المشاريع كما ساهمت في توفير العديد من فرص العمل.

وقد تولت دينا حبيب من قبل منصب مساعد وزير  الخارجية الأمريكي لشئون التعليم والثقافة، ونائب وكيل وزير الخارجية للشئون الدبلوماسية.

وتري دينا حبيب النساء -وخصوصا اللواتي يعشن في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة- هم الأكثر قدرة على التحمل والمضي قدما من أجل اسرهم، وهؤلاء فقط هم باعثي الأمل في المستقبل الأفضل.

ونجحت دينا في توفير ما يقرب من 600 مليون دولار؛ من خلال شراكة مع البنك الدولي في سبيل تمويل مشروعات السيدات الصغيرة والمتناهية الصغر عام 2014 .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *