التخطي إلى المحتوى

عقب مرور أحداث ثورة يناير، منذ ما يقرب من ست سنوات كانت تدور الكثير من الأحداث المريبة، ويظل دائمًا البحث عن الطرف الثالث، حيث أن تلك الأفعال الغريبة تنسب دائمًا بهذا الاسم “الطرف الثالث”، أي أنه يوجد فاعل مجهول هو من ارتكب تلك الأشياء المريبة، وصور بهذا الاسم لأنه متروك الخيال فيه أو التصور إلى المواطن المصري، عن طريق إحساسه بمن ارتكبها، أو اكتشافه أدلة توثق تفكيره بقيام الطرف الثالث بهذا الفعل.

وقد أكد “ممدوح حمزة” الناشط السياسي، والاستشاري، على أن هذا الطرف الثالث، كما يراه من وجهة نظره، هو من قام بقتل الثوار، وبعدها تزعم قيادة الثورة، وانقلب على الثوار والثورة، وقد كشف عن هذا الرأي من خلال تدوينه له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

كما أشار أيضًا الناشط السياسي من خلال التدوينه التابعة له، على أن الأمور بدأت تظهر من هو الطرف الثالث الذي قام بقتل الثوار، مشيرًا إلى أن هذا الطرف الثالث هو ذاته الشخص الذي قام بإجراء التلصص، والتسريب لمكالمات الدكتور “البرادعي”، والتي قد تمت إذاعتها عبر برنامج “مسؤوليتي” الذي يذاع على قناة “صدى البلد”، مشيرًا إلى أنها تتقارن بذات التسريبات التي أجريت مع الدكتور “محمد البرادعي”، ومع الفريق “سامي عنان” رئيس أركان الجيش المصري سابقًا، والتي كانت عبر أحداث ثورة 25 يناير، وما بعدها

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *