التخطي إلى المحتوى

أعلن رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري الأستاذ “هشام عكاشة” على أنه سوف يتم منح كافة الموظفين في البنك إلى منح علاوة، والتي تصل بحد أقصى إلى سبعة آلاف جنيه بالشهر، وحد أدنى ثلاثة آلاف جنيه، وتلك العلاوة من أجل محاربة الغلاء الذي نتج منذ تحرير المصارف للدولار الأمريكي في مقابل الجنيه المصري.

وقد أعلن المنشور الذي أقره البنك رسميًا على أن تلك العلاوة نتيجة ما شهدته الأسواق المصرية في مؤخرًا من الغلاء الفاحش، وزيادة جنونية في الأسعار، والسبب الرئيسي هو منع الكثير من السلع، وقلتها نتيجة الغلاء الفاحش، وأكد البنك على أن تلك الزيادة تضررت منها المصرف نتيجة تكاليف المرافق، وأسعار الخدمات، والحفاظ على المدخرات والعملاء، وعلى أساسه سيتم توفير عائد بمعدلات تتناسب مع هذا المعدل الضخم من الأسعار.

وقد قرر البنك تلك الزيادة الثابتة مراعاة من البنك للزملاء في مواجهة هذا الغلاء في الأسعار، وعلى أساسه صرف نصف راتب إلى كافة العاملين في البنك بحد أقصى سبعة آلاف جنيه، وبحد أدنى ثلاثة آلاف جنيه، أي أنها زيادة شهرية بمعدل 8% إلى 33%، حتى تستقر الأسعار مرة أخرى في الأسواق.

ومن الجدير بالذكر أن المعاناة الحقيقية تصل إلى الشعب المصري، والطبقات الفقيرة، والذي لا يصل مرتباتهم 10% من قيمة تلك العلاوة المحددة من البنك؛ حيث أن هناك أسر مازالت تعيش بخمسمائة جنيه بالشهر فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.