التخطي إلى المحتوى

في حوار له مع إحدى الصحف الخاصة ظهر من جديد السيد إبراهيم عبد العاطي، الذي اشتهر إعلاميًا بعبد العاطي”كفتة”، كاشفًا عن أخبار له لم يعلمها الكثيرون، كما بيّن حقائق ونظريات قد يختلف معه البعض فيها وقد يتفق معه آخرون، وشرح فيه أسباب اختفاؤه وأسرار ما حدث له ولاختراعه بعد التشهير الكبير الذي تعرّض له، وبعد عامين من اختفاؤه عن أي ظهور إعلامي تحدثت الصحف من جديد عن رجل أثار الجدل بالأوساط الإعلامية والطبية بشدة، إنه السيد إبراهيم عبد العاطي.

وقد رفض السيد عبد العاطي إجراء أية حوارات في البداية، بعد الهجوم الإعلامي الكبير الذي تعرّض له، وخوفًا من أن تكون جهة معينة تريد لقاؤه إما للتشهير به من جديد أو أن تكون محاولة جديدة لاستخلاص معلومات تخص اختراعه، المثير للجدل، الذي قرر من بداية الإعلان عنه أنه لن يفصح عن سره ولن يسجل براءة اختراع له، ووافق على الحوار في النهاية بشرط ألا يتجاوز المحاور معه في الأسئلة.

موقفه غير المتوقع من منتقديه

وكانت المفاجأة الكبيرة في هذا الحوار أنه ليس غاضبًا من الذين انتقدوه، ووجه الشكر لكل من السيد عصام حجي، مستشار رئيس الجمهورية في ذلك الوقت، على انتقاده الكبير للاختراع، وبيّن بأن السيد حجي كان موجهًا من جهات خارجية بالقضاء على الاختراع والتشكيك فيه، وذلك بعدما رفض عبد العاطي إعطاءه جميع التفاصيل الخاصة بالجهاز ليرسلها إلى أميركا، كما خص بالشكر باسم يوسف، مقدم البرامج الترفيهية الشهير، على هجومه على الجهاز وعلى عبد العاطي نفسه، وقال بأن باسم يوسف عمل دعاية كافية للاختراع جعلت من غير الضروري أن يعلن عنه صاحبه أو أن يسجله، واستغرب من ترك باسم يوسف لمهنة الطب واتجاهه للترفيه والانتقاد.

عبد العاطي” كفته” يعود من جديد

 

الجديد حول جهاز”C-C-D” كما بيّن السيد عبد العاطي

أول سؤال وجه له عن جهازه هو إسمه، لماذا سميت الجهاز باسم سي سي؟، فأجاب أن لا علاقة بين الإسم والرئيس السيسي، وأن الجهاز إسمه “Coplete Cure Device”، بمعنى جهاز الشفاء التام، كما أنه عمل على تطويره ليكون أفضل من ذي قبل وأسرع في الشفاء، وعند سؤاله عن امتهانه للطب وهو ليس تخصصه أجاب بأن لديه شهادة بممارسة الطب من جامعة”جوهانسبرج”، وأنه متخصص في الطب الكوني والذي ليس له انتشارًا واسعًا، ومثله قليلون في العالم، حوالي 6 أفراد فقط، ووعد مرضي الكبد الفيروسي، الذين تبلغ أعدادهم في مصر 22 مليون مريض، بالشفاء التام، كما يعد بأن تكون مصر وجهة للعلاج في العالم بأقل تكلفة ممكن، وأن قلة التكلفة للعلاج هي السبب الأساسي الذي أوعظ لمافيا الأدوية العالميين بمحاربته.

تحدّث أن كان علماء مثله في أماكن أخرى تم اغتيالهم بسبب محاولتهم نشر علاجات للأمراض غير تقليدية، بعيدًا عن الأدوية والكيماويات، تلك الأدوية التي ترسل مرضى الكبد إلى القبور بعد أن يبيعوا كل ما لديهم، وأن الطب التقليدي لا يعترف بعلاجي هذا لأنه يعتمد بشكل أساسي على أساليب التحاليل الغربية بإختلاف طريقة استنباط الجهاز للنتائج.

وأجاب أيضًا بأن الجهاز يفتت الأجماض الأمينية للفيروسات لدي المرضي ويحولها إلى بروتين ويعاد استخدامه في الجسم على أنه بروتين حيواني، ما يبرر فكرة إعادة الاستفادة والتغذية عليه، وأجاب بأن نسب الشفاء التام للمرضى هي الفيصل في الأمر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *