التخطي إلى المحتوى

عمر عبد الرحمن والذي تم الإعلان اليوم السبت الموافق الثامن عشر من شهر فبراير لعام 2017 وفاته في أحد السجون الأمريكية من خلال بيان أصدرته سلطات الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان الشيخ معتقلاً فيها منذ التسعينات بحكم مؤبد في قضية اتهم فيها بالإرهاب.

وفاة عمر عبد الرحمن

وقد توفي الشيخ عمر عبد الرحمن عن عمر يناهز 78 عاما بصورة طبيعية، بعد معاناته مع مرض السكري، وقضاءه تلك الفترة الكبيرة في سجون الولايات المتحدة بولاية كارولينا الشمالية، بعد الحكم عليه بالتآمر في اعتداءات نيويورك، وقيامه بمحاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق فيها محمد حسني مبارك، وشارك كذلك بشكل غير مباشر في اعتداءات مركز التجارة العالمي الأولى بنيويورك عام 1993.

الشيخ عمر عبد الرحمن

كما وقد أعلنت أيضاً أسرة الشيخ عن وفاته اليوم السبت 19 فبراير، وذلك من خلال بوست قام بنشره ابنته على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” تقوم فيه بنعي والدها الفقيد، وفي التالي أهم ما كتبته الإبنة عن والدها:-

كما وقد أشار ابن عمر عبد الرحمن على أن والده قد أوصى بدفنه في مسقط رأسه بمركز الجمالية بمحافظة الدقهلية، كما وأن السلطات الأمريكية قد اتصلت بشكل شخصي على والدته وأخبرتها بخبر الوفاة، وتقوم حالياً بتخليص إجراءات نقل جثمانه إلى مصر.

ودعا ابن الفقيد إلى مساعدة السلطات المصرية في سرعة نقل جثمان والده، حيث أشار أنه يسعى لتحقيق وصية والده والتي أخبره عنها، كما وأشار أن أخر مكالمه جمعته به أكد فيها الشيخ عن تدهور حالته بقوله “يا تلحقوني يا متلحقنويش”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *