التخطي إلى المحتوى

صدر اليوم الخميس الموافق الثاني من شهر مارس لعام 2017 حكما نهائيا، وذلك ببراءة الرئيس السابق محمد حسني مبارك من التهم الموجهة إليه في قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير، بعد أن أصدرت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة برئاسة المستشار أحمد رفعت حكم بالسجن المؤبد عليه وعلى العادلي بالسجن المؤبد، و برأت مساعدي الأخير الستة في يونيو 2012، وتم إلغاؤه من قبل محكمة النقض يوم الثالث عشر من يناير عام 2013 و تقرر إعادة المحاكمة.

براءة مبارك

ولأول مرة تعقد محكمة النقض جلساتها خارج مقرها، حيث انعقدت المحاكمة في أكاديمية الشرطة برئاسة المستشار أحمد عبد القوي، و صدر الحكم نهائيا بالبراءة و هو حكم غير قابل للطعن، حيث يسدل الستار عن هذه القضية التي شغلت الرأي العام المصري و العالمي.

و علق على ذلك المحامي بالنقض “محمد رشوان”، انه لا يجوز لمبارك الترشح للانتخابات الرئاسية، و سوف يتم سحب جميع الأوسمة و النياشين و الامتيازات الحاصل عليها، و ذلك بسبب حكم الحبس السجن 3 سنوات مع الشغل في قضية القصور الرئاسية، ولكن يجوز له الترشح بعد مرور 6 سنوات على هذه القضية بعد الرجوع لمحكمة الجنايات بناءا على ما قاله عميد كلية الحقوق السابق الدكتور “محمود كبيش”.

أثناء ذلك تجمع عدد من أنصار الرئيس الأسبق، أمام المستشفى التي يتعالج فيها مبارك “مستشفى المعادي العسكري”، لاستقباله وتهنئته بحكم البراءة، وهى آخر القضايا التي طاردت مبارك منذ تنحيه عن الحكم عقب ثورة 25 يناير، حتى صدور الحكم اليوم بالبراءة.

#مبارك

وعلى إثر براءة مبارك، تباينت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعية المختلفة، وخاصة موقع “تويتر” الذي تصدر فيه هاشتاج مبارك اليوم بعد الحكم الذي أصدرته محكمة النقض، واعتبر البعض أن الحكم جاء ليبرئ مبارك بعد 6 أعوام من الظلم، وجاءت تغريدات أخرى تشجب هذا الحكم الذي سيجعل الرئيس السابق حر طليق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *