التخطي إلى المحتوى

السلعوه وأشباهها من الحيوانات الهجينة التي لا يعرف تمامًا ما هي، حيث تكون هجينًا بين ربما ذئب وكلب وثعلب، مما يجعل في هذا الكائن الهجين الجديد صفاتًا تجمع صفات تلك الحيوانات مجتمعة، من الشراسة والوحشية والقتل، وقد تعددت حوادث هجومها على البشر وخاصة في المجتمعات الجديدة التي تم إنشاؤها بجوار المناطق الصحراوية والجبلية والتي تعتبر الموطن الأصلي لها، كما يكون هؤلاء السكان ينافسونها في بيئتها الطبيعية التي تعتاد الصيد فيها، لذلك تعتبرهم صيدًا وتقوم بالهجوم عليهم.

السلعوه في أذهان المصريين

وقد تداولت الأساطير عن السلعوه منذ القدماء المصريين الذين كانوا يصورونها بالوحش، ولم يرى ذلك الكائن إلا نؤخرًا إلا في عام 1996 بعد هجوم لها على احد الأشخاص، وقال الشهود بأنهم رأوا كائنا غريبًا ليس بكلب ولا بذئب، ولكن شبيه بهما.

والأسوئ هو إصابة بعض الناس الذين تعرّضوا لهجوم السلعوه للسعار والمرض الشديد ثم الموت، مما ربط في أذهان الناس هذا الحيوان بالموت، فإن هاجم أحًا إما أم يأكله أم يصيبه إصابات خطيرة ويعاني بعدها من السعار الذي يودي بحياته.

الكلاب الضالة

شهادة الدكتورة شرين ذكي

الدكتورة شرين ذكي، مفتش الطب البيطري، انتقدت كثيرًا رد فعل الدولة التي كان من المفترض مطاردة هذا الكائن والتخلص منه، فقد اتخذت الدولة اتجاهًا آخر وهو قتل الكلاب الضالة والقطط بطريقة بشعة للتخلص من مرض السعار، وأكدت الدكتورة بأن الكلاب المصرية الضالة ليست مفترسة ولا تعاني السعار، وأن المفترس منها هو ما تم تهجينه بجينات كلاب أجنبية تحتوي على جينات الثعلب أو الذئب، وأن حادثة طفلة “سيتي ستارز” التي قام كلب الحراسة بالهجوم عليها، كانت من كلب مستورد هجين من صفات تتعلق بالذئب.

الكلاب الضالة

 

وأن من الخطأ الفادح القضاء على كل كلاب الشارع والقطط، وذلك يعتبر إخلالا بالتوازن البيئي، حيث يمنح قتلهم الفرصة لانتشار الحيوانات ذات الدم الدافئ مثل الفئران التي تنشر الطاعون، لذلك علينا الحفاظ على التوازن البيئي ومعرفة أن السعار ليس سببه الكلاب ولا القطط المصرية التي في الغالب لا تهاجم ولا تعض إلا إذا تعرضت للتهديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *