التخطي إلى المحتوى

نشرت وسائل الإعلام بالفترة الاخيرة أنباء عن مشروع جديد، مشروع بيع زبالتك، وهو مشروع يهدف إلى تعظيم استفادة الفرد من مخلفاته الصلبه ومحاولة للتخلص من القمامة التي يقوم الفرد بإلقاؤها في الشوارع، والاحتفاظ بها لبيعها، وقد لاقت الفكرة ترحيبًا كبيرًا، وجاء الحلم لحيّز التنفيذ، وتم الإعلان عن منافذ وأكشاك في مناطق معينة، كمشروع تجريبي، ويتم تعميمه بعد ذلك على جميع أنحاء الجمهورية.

الانتقادات الموجهه للمشروع

لاقى المشروع اهتماما اعلاميا كبيرا وترحيب من المواطنين، إلا أن الزبالين اعترضوا بشدة على المشروع، وهددوا بالإضراب عن جمع الزبالة وتركها مكدسة في الشرارع، وقال نقيب الزبالين شحاته المقدسي: أن المخلفات الصلبة لا تتجاوز 40% من القمامة وأن 60% منها مخلفات عضوية، وأن المخلفات الصلبة يجمعها الزبالين ويبيعوا الكيلو ب 15 جنيه، وأن تلك الأكشاك محاربة لهم، وإذا كانت الحكومة تريد عمل هذا المشروع فعليها تأمين مصدر دخل آخر للزبالين يضمن لهم عيشة كريمة.

مشروع بيع زبالتك

 

وتعاني الشوارع المصرية من تكدس القمامة وعدم وجود ألية مناسبة للتخلص منها أو الاستفادة بها، وكانت بعض الأفكار العمليه هي انشاء أكشاك لشراء المخلفات الصلبة من المواطنين بالكيلو مما لاقى ترحيبًا كبيرًا، وقد تم الاتفاق على إنشاء أكشاك في مناطق شعبية في مصر الجديدة في منطقتي ميدان ابن سندر وعزبة المسلمين، بحضور محافظ القاهرة ورئيس ي مصر الجديدة.

مشروع بيع زبالتك واخفاق في بداية الانطلاق

في أول يوم من افتتاح اكشاك المشروع، بيع زبالتك، وبعد حضور المسئولين وتصوير القنوات الفضائية لهم، وعند رحيلهم جميعًا، قام مسئولي الأكشاك بإغلاق أبوابه أمام المواطنين لإي بداية التعاملات، في الساعة 1:30 ظهرًا، مما أصاب الأهالي التي جمّعت القمامه والمخلفات الصلبة، أملًا في التخلص منها وبيعها والاستفادة من سعرها، وقام المواطنين بإلقاء الزبالة بجانب المشروع، في منتصف الطريق، اعتراضًا منهم على أغلاق الأبواب في وجوههم عقب رحيل وسائل الأعلام والسادة المسئولين، مما يثير الأسئلة هل الدولة جادة في هذا المشروع؟.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *