التخطي إلى المحتوى

قد أثار تقرير عرضه اليوم السابع مع الطفل عبد الرحمن لتعاطف الجميع معه وقد تبدل حاله بعد أن تكفل بمصاريفه رجل أعمال وتم توفير مسكن له ولأخوه كما أمر باستخراج شهادة ميلاد سريعة ليعود لاستكمال تعليمه وبذلك فقد تبدل حال عبد الرحمن للأفضل وتم انقاذه من الشارع الذي كان من الممكن أن يجعل منه مجرما أو مدمنا وناقم على الجميع ولكن على العكس تجد أنه يملك رحمة وعطف لا توجد عند الكثيرين وقد تعلم من الكلاب الرحمة وكانت الكلاب أرحم به من الأب وزوجة الأب وكانت قصة وفاء نشأت بينه وبين الكلاب حيث كان يشتري لهم الأكل ويلعب معهم وقت فراغه ليعلم الجميع أن الحيوانات لديها رحمة ليست موجودة عند البشر التي تنادي بقتلهم.

وسريعا لمن لا يعرف قصة الراقص مع الكلاب يرويها الطفل عبد الرحمن والذي ذاعت شهرته إعلاميا بالراقص مع الكلاب حكايته ومعاناته الشديدة مع عائلته وزوجة أبيه ومعاملتها السيئة لها حيث وصل به الحال لأن يبيت في الشارع وقال عبد الرحمن متحدثا مع قناة أون تي في أن والده قد تزوج من امرأه تعامله معاملة قاسية بعد أن توفت والدته وبسبب ذلك خرج من المنزل وبات في الشوارع حيث كان يتعرض للضرب والإهانة منها ولم تكن تضربه هو فقط بل كانت تضرب أخوته أيضا.

وتحدث عبد الرحمن في برنامج صباح أون الذي يتم إذاعته على قناة أون تي في مع الإعلامية المذيعة أسماء يوسف، أن زوجة أبيه سيئة في معاملتها وأن والده لا يرفض لها طلبا ويحبها جدا ومنذ أن دخلت منزلهم وهي تتعارك مع زوجة عمه بشكل دائم وأكد على أنها دائما كانت السبب في حدوث مشاكل بين والده وأخوته.

وقد قال الطفل المعروف باسم الراقص مع الكلاب أنه لم يتم طرده من المنزل بل هو من تركه بإرادته وأضاف قائلا أنها لا ترغب في وجوده في المنزل وأنه حينما هرب من المنزل كان منذ ثلاث أعوام وكان حينها في الصف السادس الابتدائي وكان طالب ممتاز.

وتحدث عن حبه للكلاب قائلا أنه بالتأكيد المنزل أفضل من المبيت في الشارع ولكنه أحب العيش مع الكلاب عن عيشه مع زوجة أبيه ويعتبر الكلاب عائلته فهم أصدقائه لن يقوموا بمثل ما تقوم به زوجة أبيه.

وقال متابعا أنه يعمل الآن في ركن السيارات وليلا يسهر مع الكلاب واستمر على ذلك ثلاث أعوام حتى الآن ويفضل أن يرسم في وقت فراغه وقامت الإعلامية أسماء يوسف بتوجيه الشكر لمؤسسة جريدة اليوم السابع على تبني قصة عبد الرحمن الراقص مع الكلاب وإعطاؤه منزل والتكفل بتعليمه أيضا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *