التخطي إلى المحتوى

في انتخابات الكاف أمس الخميس، فاز السيد أحمد أحمد مرشح مدغشقر على منافسة العتيد عيسى حياتو بفارق كبير، في انتخابات الإتحاد الإفريقي، بعد 29 عامًا من حكم حياتو للاتحاك الإفريقي انهزم حياتو بعدد أصوات 24 صوت بينما تفوّق علية أحمد بأصوات 34 صوت، في مفاجأة مدوية تغرب فيها شمس عهد وتشرق شمس عهد جديد في الإتحاد الإفريقي للكرة.

أحمد أحمد رئيسًا للاتحاد الإفريقي

السيد أحمد من مدغشقر، ولد في عام 1960، وتولى عدة مناصب في منشأه، تولى وزارة الصيد ووزارة الرياضة، كما ترأس إتحاد كرة القدم في مدغشقر ، وعضوًا لمجلس الشيوخ، حتى فاز الآن برياسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم”كاف” عن عمر يناهز 57 عام، وقد اتخذ قرار الترشحلانتخابات الاتحاد الإفريقي منذ أربعة شهور فقط، وعن سبب ترشحه أعلن أنه ملّ وسأم كثرة الفساد الذي فاحت رائحته في الاتحاد الإفريقي تحت مظله رئاسة حياتو الطويلة، وعن أول أهدافة أجاب بأنه يهدف، وهو قادر على ذلك، لإنهاء الفساد الذي استشرى في جنبات الإتحاد.

انتخابات الاتحاد الإفريقي

عيسى حياتو

وقد تولي عيسى حياتو رئاسة الاتحاد في عام 1988، وتم التجديد له عدة مرات، وظل في ذلك المنصب 29 عامًا، وكانت المفاجأة الكبرى في انتخابات الاتحاد  أن تزحزح الملك الذي طالما تربع على عرشه وتنصيب غيره، في مفاجأة كادت تعصف بالعقول، وتأتي هزيمته بعد انتخابه لعقود طويلة لوجود شبهات ودلائل كثيرة على مخالفته لقانون الكاف ببيع حقوق البث الفضائية للمباريات الإفريقية لمدة عشرون عامًا لشركة فرنسية، مما زاد من الأصوات ضده في الكاف والتي طالبت بعزله.

ويذهب البعض غلى آراء بأنه بعد تهديده الاخير بنقل مقر رئاسة الاتحاد الغفريقي لكرة القدم من القاهرة بعد فضيحة مخالفة قانون الكاف وبيع حقوق البث لشركة محددة لمدة عشرون عامًا، قامت كل من مصر والمغرب وجنوب إفريقيا بالإطاحة به من رئاسة الاتحاد الافريقي.

وبذلك جاء عهد تطهير الفساد، فبعد تطهير الاتحاد الدولي لكرة القدم من رئاسة بلاتر وعزله بتهم الفساد، وتطهير الاتحاد الأوروبي بعزل بلاتيني، جاء الدور على تطهير الاتحاد الإفريقي وعزل عيسى حياتو.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *