التخطي إلى المحتوى

لم تكن صدفة حينما تقاربت العلاقة بين واشنطن والقاهرة في الفترة الأخيرة، فمنذ فوز الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في انتخابات أمريكا وحصوله على هذا المنصب في نهاية العام الماضي أحدث ذلك توابع بداخل الدولة وخارجها وأجبر بدون قصد وسائل الإعلام الغربي على أن يقوموا بإعادة النظر في كل الملفات ومن ضمنها علاقة مصر بأمريكا وإقرار كل طرف بما فعله إوباما في الدولة من قرارات كانت خاطئة وإحداث فوضى بسبب الجماعات الإرهابية.

وقبل أن يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة أمريكا، وقبل أن يحدث التقارب بين كلا البلدين تنبأت الكثير من الصحف الأمريكية والبريطانية بتقارب العلاقات بين واشنطن والقاهرة ومن المتوقع أن يكون هناك تحالف إستراتيجي بين كلا الدولتين، وسوف تتطور العلاقة بينهما أكثر وأكثر.

وقد انعكست تلك التوقعات في الكثير من الصحف الأمريكية وفي العديد من وسائل الإعلام الغربي، وأن هناك تحول إيجابي في العلاقات المصرية الأمريكية بعد وصول ترامب للحكم والعلاقة الجيدة بين السيسي وترامب حيث عبر الأخير من قبل قائلا أن هناك كيمياء بينه وبين السيسي ويعتبره رجل رائع.

وبعد فترة بسيطة من انتخاب الرئيس السيسي وترامب أعربت وكالة أسوشيتدبرس في تقرير كان في شهر نوفمبر من العام الماضي أن هناك توقعات من تحسن العلاقات الأمريكية المصرية بعد أن أمسك ترامب بالحكم، حيث أن العلاقة بين كلا الرئيسين جيدة وكلاهما يرغبان في القضاء على الإرهاب في العالم بأكمله.

وأكدت الوكالة الأمريكية أيضا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب بعد لقاءهما في شهر سبتمبر الماضي في مدينة نيويورك أكد ترامب على أن هناك كيمياء بينه وبين السيسي، وأنه يشعر بالارتياح له وعلى نفس الجانب أعرب السيسي عن رأيه فيه أنه رئيسا قويا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *