التخطي إلى المحتوى

أثارت الراقصة سما المصري جدلاً وضجة واسعة عقب إعلانها العزم على تقديم برنامج ديني في رمضان المقبل باستضافة عدد من علماء الدين ومشايخ الأزهر لشرح مفهوم الدين الصحيح –على حد زعمها-، هذا الإعلان أثار انتقادات حادة وأغضب الكثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين سخروا من الأمر وطالبوا بإجراءات عاجلة لوقف هذه المهزلة التي ستقضى على ما تبقي من القيم.

علماء الأزهر بدورهم طالبوا بوقف البرنامج وأضافوا أنهم منتظرون لحين الإعلان الرسمي للبرنامج لأخذ موقف مثل الذي اتخذوه مع إسلام البحيري، وتسأل الدكتور عبد الفتاح خضر الأستاذ بجامعة الأزهر ماذا يعني قيام راقصة بتقديم برنامج ديني؟! وفي بلد يحمل أعرق مؤسسة دينية على وجه الأرض وتقوم العوالم { الراقصات } بإدارة برنامج ديني وتصرح بأنها ستقوم باستضافة مشايخ لتحاورهم.

لماذا نواجه الفتنة
الدكتور عبد الفتاح خضر

وأوضح أن هذا الأمر يعد سخرية من الأزهر ومن جيش العلماء المحترم الكائن فيه، ثانيا  الاستهزاء من الدين، لأن التي تقوم بكشف جسدها ولحمها أمام الناس ستتحول إلى واعظ متحدث باسم الفضيلة والدين وهي لا تطبق أبجدياته ، وكأن الدين لا أهل له ينافحون عنه ويدافعون، ثالثا هذا المنعطف الخطر في مصر يعني أنه بسبب المال وجذبه قد تم دهس كل شيء جميل في مصر، فهان الله علينا حتى تتحدث عنه ـ سبحانه ـ من تجاهر بالمعصية، رابعا إن القناة التى تذيع مثل هذا السفة يجب أن تُقَاَطع لتأخذ درسا لا تنساه في الأخلاق هذا لو كُنا من أصحاب الأخلاق المحترمة

وذكر أن الذي يظهر مع راقصة من العلماء أو غيرهم لتتحدث معه عن الله والبر والصلة والدين ما رباه أبواه، ولا أثر فيه الأزهر ولا تأدب بأدب القرآن، وليت أمه ما ولدته وهو من خطباء الفتنة والدعاة إلى النار، مضيفاً: هذا الأمر يعني توجيه رسالة للأزهر أن دورك يا أزهر بكل علمائه تقوم به راقصه وهذا فيه من تسفيه العلم والعلماء ما فيه.

وأوضح انه لا يوجد إلا حالة واحدة يكون فيها الحوار مع الراقصة ألا وهو إعلانها التوبة أو محاورة بعض العلماء للوصول إلى طاعة، وما سوى ذاك عيب وسفه وتضليل وإلباس ونقص وتدليس، مشدداً أنه عندما يحضر مجلسها مشايخ هذا يعني أنها تريد أن تنتزع اعترافا رسميا دينيا لمهنة الرقص من أغبياء الدين وسوقه الفهم.

وختم حديثه بالآية القرآنية {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [الأنفال: 25]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *