التخطي إلى المحتوى

توماهوك ، في خبر صادم اليوم لكثير من المواطنين العرب أمريكا تضرب سوريا، بنحو 70 صاروخ توماهوك وتستهدف مطار الشعيرات بحمص، أعلن بعض مسئولي النظام الأمريكي اليوم فجرًا، استخدام صواريخ توماهوك عابرة القارات لضرب قاعدة للطيران في حمص بسوريا، وبعض محطات للوقود، وممر للطائرات.

وقد أمر ترامب بالضربة الأمريكية باستخدام توماهوك ، على نفس المطار التذي أقلعت منه الطائرات المحملة بالغازات السامة، والتي استهدفت خان شيخون في حمص، وأدت إلى وفاة الكثيرين من بينهم أطفال قد انتشرت صورهم على شبكات التواصل الاجتماعي منذ أمس الأول.

ترامب محذرًا أمريكا انتصرت للعدالة

وقد أكد ترامب في خطابه على أنه لجأ لاستخدام صواريخ توماهوك ، نظرًا لكون الرئيس بشار قد استخدم غازات سامة غير مصرح بها لقتل رجال وأطفال عزل، ودعا جميع البلدان للعمل على إنهاء سفك الدماء بسوريا، كما صرح بأن هذه الضربات ليست ضد خطط ومصلحة أمريكا في الشرق الأوسط.

كما بين أن بشار الأسد لم يستخدم غاز السارين وإنما استخدم بعض المواد المشابهة له في المفعول، وأن أمريكا قد صبرت كثيرًا على بشار محاولين استغلال كافة فرصه لتغيير سلوكه، إلا أن الأمر بات مستحيلًا.

كانت صواريخ توماهوك قد أطلقت من شرق البحر المتوسط وبواسطة مدمرات للبحرية الأمريكية، واستهدفت عدد من الممرات الخاصة بالطائرات السورية ومخازن عدة للوقود، والمطار بالكامل.

سوريا تندد بالتدخل الأمريكي

أعلن الاعلام السوري صباح اليوم أن هناك هجمات باستخدام صواريخ توماهوك قد استهدفتت عدد من الأهداف العسكرية السورية، منددين بتدخل أمريكا في شئون سوريا الداخلية، وتعديها على الأراضي السورية.

موسكو تفكر في العواقب السلبية

حذرت موسكو أمريكا من التدخل العسكري في سوريا، معلنة أن لذلك عواقب وخيمة، داعية الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرارات حكيمة، وتفكيرها في العواقب السلبية التي من الممكن أن تحدث إذا ما كررت العملية العسكرية بداخل الأراضي السورية، وفقًا لما جاء على لسان نائب مبعوث روسيا في الأمم المتحدة.

دول أعلنت التأييد للضربات الصاروخية

أعلنت الكثير من الدول التأييد الغير مشروط للضربة الأمريكية لسوريا، وكان من بين هذه الدول :

  • بريطانيا والتي اعتبرت الضربة مسار طبيعي وقوة رادعة لمثل أفعال النظام السوري المشينة تجاه العزل
  • السعودية والتي رحبت بالضربة الجوية بصواريخ توماهوك.
  • فرنسا والتي اعتبرت الضربة بمثابة تحذيرا لقوات الأسد الموالية، مهددة إياه بتكرار الاستخدام للمواد الكيميائية الضارة.
  • ألمانيا والتي أكدت أنها تفهم أسباب الضربة جيدًا ولكنها تفضل حل سياسي يخرج من الأمم المتحدة.
  • تركيا والتي أكدت أن الضربة جاءت وفق رؤية إيجابية للضربة الكيميائية التي تعد جريمة من جرائم الحرب، كما طالبت المجتمع الدولي بعقوبة تقع على الأسد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *