موقع خبر اليوم

دعاء نزول المطر – أدعية عند سقوط المطر وعصف الريح وما يقال في هذا الوقت من الصحيحين

مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة وسقوط أمطار في الدول العربية،  يبحث الكثير اليوم عن دعاء نزول المطر وعصف الريح مع سوء الأحوال الجوية، وتغير الظواهر المناخية، حيث شهدت الكثير من الدول العربية هذه الفترة تقلبات مناخية، وقد شهدت مصر أمس الثلاثاء 21-11-2017 حالة من سوء الأحوال الجوية، حيث تساقط الأمطار في جميع أنحاء محافظات مصر فجأة، مع ظهور البرق والرعد، وسوف نضع لكم الأدعية الصحيحة من كتب الصحيحين المأخوذة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دعاء نزول المطر

دعاء نزول المطر وعند حصول الرياح وظواهر مناخية أخرى ورد عنها أدعية صحيحة عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويبحث عنها الكثير من البلدان العربية، حيث تشهد المملكة العربية السعودية حالة من الرياح الشديدة والمحملة بالأتربة والغبار مسببة انخفاض الرؤية الأفقية مما أدى لتعطيل الدراسة في الكثير من أنحاء المملكة.

دعاء المطر الصحيح

المطر من نعم الله عز وجل على الخلق، حيث ينتظر الكثير  الماء لأنه سر الحياة على الأرض، بل وهناك من يدعو لنزول المطر في حال جدب الأرض، وعند نزوله يشعرون بالخير الوفير من الله عز وجل، وقد ورد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “اللهم صيباً نافعاً” رواه البخاري في الصحيح.

شرح دعاء المطر

يفهم من شرح الحديد الصحيح “اللهم صيباً نافعاً” أي الدعاء لله عز وجل بسقيانا صيبا نافعا، دلالة على الدعاء بأن يكون نزول المطر به من النفع، وكلمة صيبُا دلالة على نوع من المطر الشديد الهائل فقد أتمه بقول نافع حتى يكون به من النفع صيانة عن الإضرار الفساد.

استجابة الدعاء عند نزول المطر

أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن من الأوقات التي يستجاب بها الدعاء لمن يدعو هي وقت نزول المطر،  حيث قال صلى الله عليه وسلم “اثنتان لا تردان الدعاء، عند النداء، وتحت المطر”، وهذه من الأوقات المستجاب بها الدعاء كما ورد بالحديث:

فيديو دعاء المطر للشيخ مشاري العفاسي

دعاء عصف الريح

كما ورد في صحيح مسلم عن السيدة عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عصف الريح كان الرسول يقول ” اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به، …” وتقول السيدة عائشة إذا تخيلت السماء، تغير لونه، وخرج وأدبر واقبل وأدبر، فإدا مطرت، سرى عنه، فعرفت عائشة ذلك منه، فسالته قال النبي ” لعله يا عائشة، كما قال قوم عاد، فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا”.