التخطي إلى المحتوى

كلمات تخالف العقيدة – الكثير منا بل المسلمين عامةً يبحثون عن صحة بعض الكلمات التي يتم التلفظ بها، وهل هذه كلمات تخالف الشريعة الإسلامية، أم صحيحة ولا يحاسب على التلفظ بها من قالها، أسئلة كثيرة تدور في أذهان من يبحث عن رضاء الله عز وجل في أفعاله وأقواله، وهذه حملة بدأتها للتذكير وأياكم لما نقوم به من أقوال يومية، والإعلام ما بها مخالف للعقيدة الإسلامية، ووحدانية الله عز وجل في العبادة والألوهية، والنفع والضرر.

كثير من الكتب التي تتحدث عن مخالفات عقدية في الكلمات والأمثال التي تخالف الشريعة الإسلامية لعلمائنا الكرام أمثال الشيخ وحيد عبد السلام، والشيخ مسعد أنور والكثير من علمائنا الكرام الذي جعلهم الله عز وجل منبرًا ومصباحًا مضيئًا نهتدي به في الدنيا لما يحدث من تصرفات بوضعهم كتب تشرح كلمات تخالف العقيدة، ونبحث عن الخطأ منها والصحيح، وماذا نفعل إذا قمنا بقول تلك الكلمات الخاطئة في حياتنا.

كلمات تخالف العقيدة

ليس منا من لم يخطئ تعمدًا أو على سبيل الخطأ، وكثير من الكلمات الدارجة التي نتلفظ بها بأفواهنا في التعاملات اليومية، ولا ندرج عواقبها، يقول الله عز وجل في كتابه الكريم في سورق ق: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، وبالتالي يجب من معرفة معنى للكلمة التي نتكلم بها، وفي حالة التفكير بها، وهناك مخاوف من كونها صحيحة تبعًا للعقيدة الإسلامية أم لا- فنبحث عن صحتها، وطرق البحث أصبحت كثيرة عبر شبكة الإنترنت وغيرها.

كلمات تخالف العقيدة الدرس الأول

هذه بعض الكلمات التي سوف أوضح مخالفتها للعقيدة الإسلامية

  • قول (والنبي- والكعبة- والعيش والملح- وشرف أمي -وحياة عيالي -والأمانة- والعشرة دولا -بذمتك – عليا الطلاق)

هذه كلمات تعبيرية عن القسم والحلف للمتحدث معه، ولكنها بعيدة عن عقيدة الإسلام السمح، وفيها ما يخالف العقيدة الإسلامية بطريقة فجة، ففي هذه الكلمات مشاركة لله في العبودية، وهذا كله شرك بالله عز وجل لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ” من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت”، ومن هذت الحديث النهي عن الحلفان بغير الله، ولفظه (والله) (أقسم بالله)، ووضع رسولنا الكريم كفارة الحالف بغير الله، أن يقول بعدها في حالة القول الخطأ  التشهد (لا اله إلا الله).

  • سب الدين بقول ( ينعل دين كذا – عليا الحرام من ديني –  يحرم عليا ديني) وكذلك سب الرسول الكريم

هذه أمور تفيد سب دين الشخص، ومعناه أنه يسب الدين الإسلامي، وفيها ما يخرج عن الملة والدين الإسلامي، وهي كلمات تخالف الشرع الإسلامي، وقد أجمع المسلمين بأن من يفعل ذلك كافر حتى لو أقر بما أنزل الله عز وجل،  وذلك إذا لم يتب عن هذه الأقوال، وباب التوبة مفتوحة قبل أن يموت الإنسان، فسارع بالتوبة لكل هذه الأقوال التي تخرجها من الدين الإسلامية، وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل مع تحقق شروط التوبة وهي:

  1. الإخلاص- بأن تكون توبته خالصة لله عز وجل وخوفا من الله والسقوط من رحمته.
  2. الإقلاع – هو عدم القيام بذات التصرف مرة أخرى وأن تكون النية خالصة، وذلك فورًا.
  3. الندم- أن تندم على هذا القول والسب في حق الله عز وجل أو رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم،
  4. تقوم بالاغتسال للكفارة وتنطق الشهادتين (اشهد أن لا إله إلا الله -واشهد أن محمدًا رسول الله).
  • سب صحابة رسول الله رضوان الله عليهم

تطاول كثير من المسلمين، وفي كثير من البلاد بالتطاول على بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمثال من يقومون بسب السيدة عائشة رضوان الله عليها، وسيدنا أبو بكر الصديق، وسيدنا عمر بن الخطاب، فالغريب ألا يعلم من يسب هؤلاء ما فضلهم في انتشار الدين الإسلامي ليومنا هذا، ألم يعلموا فضل ما قام به أبو بكر مع رسولنا الكريم.

دعوة النبي لدخول عمر الإسلام

ألم يعلموا دعوة النبي محمد لله عز وجل بأن يهدي إحدى العمرين للإسلام، وقد كان الهداية لسيدنا عمر بن الخطاب رضوان الله عليه وعلى الصحابة أجمعين، الذي بدخوله الإسلام أعلنت الدعوى الإسلامية في العلن ولم تظل بالسر لما له من هيبة يخافه أهل قريش في حينها، فكيف بعد ذلك نسب صحابة رسول الله، وهذا من مخالفة الشرع الإسلامي.

  • وقال رسولنا الكريم في الصحيحين [لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه].
  • وقال عز وجل في سورة الفتح (29): {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا}.

فمن يسب صحابة رسول الله الذي أثني عليهم رب العزة، ورسولنا الكريم، فيكون مكذب ومشكك لله ولرسوله الكريم، فيجب أن تقام عليهم الحجة، ويتوبوا ويرجعوا إلى الله، ولن يتمادوا في الخطأ في صحابة رسول الله، لان ذلك يقدح في العقيدة، حيث اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه الكريم.

  • الاستهزاء بالله ورسوله الكريم قول (كسبنا صلاة النبي- الاستهزاء بلبس العباءة القصيرة)

يقدح في إيمان الشخص ما يقوله ويعد استهزاء لله عز وجل ورسولنا محمد صلوات الله عليه وسلم، ومن الاستهزاء ما يعد كفر بعد الإيمان بالله، وبه مخالفات عقدية، وعلى الإنسان أن يتوب لله ويصحح العقيدة الإسلامية لينال رضوان الله عز وجل، وشموله في رحمته، قال الله تعالى : {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) }.

  • سب الدهر بقول (عبس الدهر-ينعل الزمن- ينعل الدنيا- لعبة القدر- الأيام السوداء – قدرًا احمق الخطا- عذر القدر)

هذه كلمات بها سب للقدر، والقدر من الله عز وجل، فسبه يعني سب لله عز وجل حاش لله عن تلك كلمات تخالف العقيدة وأفعال تخرجنا من ملة الإسلام ديننا الحنيف، وعلى من يتلفظ بهذه الكلمات أن يتوب لله عز وجل، ويقلع عن تكرارها مرة أخرى، فالذي يقدر المقادير هو الله عز وجل، وقد ورد في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: [يقول الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار]، وفي رواية أخرى : [لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أرسل الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما]

تابعونا في كلمات تخالف العقيدة

وهذه بعض الكلمات المخالفة لعقيدتنا الإسلامية، وبها مخالفات عقدية، عفانا الله وإياكم من كلمة تزيد من السيئات، وسامحنا الله عز وجل في كل ما صدر منا بجهل ودون علم، وتباعًا في سلسلة كلمات تخالف العقيدة سوف أوضح الكثير، تقبل الله مني، وجعله في ميزان حسنات وإياكم جميعًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *