التخطي إلى المحتوى

إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، ألا وهى القلب، هكذا حدثنا الذي لا ينطق عن الهواء عن القلب وأهميته في جسد العبد المؤمن، حتى أن رسول الله كان كثيرا ما يدعو ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)، وذلك لما يعتري القلب من تغير وتحول، فهناك فترات يشعر العبد أنه قريب جدا من ربه وأخري يشعر أنه بعيد وسمي القلب بهذا الاسم لإنه كثير التقلب.

ارشيفية
صفات صاحب القلب المخموم

من هو مخموم القلب

وقد ذكر رسول الله أن صاحب القلب المخموم من أحسن وأفضل الناس، فما المقصود بمخموم القلب؟ وما الذي يعنيه أن يكون الإنسان صاحب قلب مخموم؟ فعن عبد الله بن عمرو: قيل لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – أي الناس أفضل؟ قال: (كل مخموم القلب صدوق اللسان) قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟، قال: (هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد) – صحيح ابن ماجه.

وفى هذا الحديث الشريف عن صفتين حسنتين ما إن توافرت في شخص إلا وكان أهلا لحب الله ويستحق صاحبها أن يكون من أفضل الناس وهما صدق اللسان وسلامة القلب من الأحقاد والغل والحسد وظلم الغير وكراهية الخير لهم، وفى حالة تطهير قلبك من تلك الأمراض وطهرت نفسك من الظلم والحقد والحسد والضغينة اصحبت صاحب قلب مخموم.

وكثيراً أدعو الله كما علمنا رسول الله يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، وأسال الله أن يجعلك من أصحاب القلب المخموم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *