التخطي إلى المحتوى

الساعة الآن في مصر–  تسائل الكثير هل عاد تغير الساعة بدخول موعد التوقيت الصيفي في مصر، حيث خبر سأل عنه المصريين نظرًا لما حدث منذ ابتداء الساعة 12 من صباح اليوم الجمعة 28-4-2017، حيث قامت أجهزة الكمبيوتر الساعة اليوم مع دخول يوم الجمعة، وذلك في جميع محافظات مصر، مما جعل الكثير يتساءل في مواقع التواصل الاجتماعي عن الساعة كام، وهل عاد التوقيت الصيفي، تبعًا لما حدث بالأجهزة الإلكترونية من تغيير، وتعرف على الساعة في مصر الآن.

الساعة الآن

انتشرت سؤال الساعة الآن بين جميع المصريين، حيث اكتشف الكثير قيام الأجهزة الإلكترونية بتغيير الساعة إلكترونيًا، وقد نفت الحكومة المصرية قرار عودة التوقيت الصيفي والذي كان يتم تغييره آخر يوم جمعة في شهر أبريل من كل عام، موضحة أن السبب في تغيير الساعة بأجهزة الكمبيوتر والكثير من الهواتف الذكية الحديثة يرجع إلى أمر إلكتروني تلقائي.

الساعة الآن في مصر

الحكومة المصرية لم تؤكد عودة العمل بالتوقيت الصيفي، ولم يصرح مصدر بذلك، حيث  أنه الغي العمل بالتوقيت الصيفي، ولم يتم تغيير الساعة كما كان يفعل من قبل، وأكد مصدر مطلع بإرجاع الساعة التي تم تغييرها بالهواتف المحمولة، وأجهزة الكمبيوتر ساعة، حيث لم يصرح أي مصدر رسمي حول العمل مرة أخرى بالتوقيت الصيفي.

كما أن ما حدث من تغير الساعة أدى إلى انتشار أسئلة عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن الساعة كام منها:

  • الساعة كام في مصر ؟.
  • كم الساعة الآن ؟.
  • الساعة تغيرت في مصر؟.
  • الساعة كام الآن؟.
  • هل رجع العمل بالتوقيت الصيفي؟.
  • أيه اللي حصل بالساعة؟.
  • الساعة عندكوا كام؟.

طريقة معرفة الساعة من شبكة فودافون

وكل من يجد تغير في ساعته يمكنك إرجاع ساعة الهاتف الذكي أو أجهزة الكمبيوتر، ومن لديه خط فودافون يمكنه معرفة الساعة الآن كام عن طريق أجراء ذلك ( *100#) نجمة +100+شباك ثم الضغط زر الدخول وسوف يعلمك بالساعة كام.

التوقيت الصيفي

كان يتم في مصر تغير التوقيت مرتين في العام، ومنه التوقيت الصيفي الذي كان يتم يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل قبل حلول عيد العمال، وكان تتم به زيادة ساعات النهار في فترة الصيف، وفي مصر تم إلغاء التوقيت الصيفي في 20 ابريل 2015، والذي كان معمول به لسنوات طوال، وتم استخدام التوقيت القياسي الافتراضي طوال العام، ثم أعيد العمل بالتوقيت الصيفي في 15 مايو 2017، وأوقف العمل به مع حلول شهر رمضان بتلك السنة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.