التخطي إلى المحتوى

في يوم السبت الموافق الخامس عشر من شهر أبريل من عام 2017 كانت شادن الطالبة المصرية بكلية الهندسة المعمارية  في الجامعة الألمانية والتي يبلغ عمرها نحو أثني وعشرون عاما تمشي مع زميلتها في مدينة كونبوص، وعند مرورها بمحطة ترام شتادتهال صدمتها سيارة مسرعة وسقطت غارقة في دمائها على الأرض.

وقام المارة وزملاء شادن بطلب الإسعاف في محاولة منهم لإنقاذها، وقد ترجل سائق السيارة متحدثا بعنصرية قائلا فيما معناه أن البلد التي جاءت منها شادن لا يهتم مواطنوها بالنظر أثناء عبور الشارع أما الألمان فيهتموا بذلك فمن الأفضل أن تعود إلى بلدها إذا كانت ترغب في ألا يصدمها شيء ونعتها أيضا باللاجئة القذرة.

شادن
شادن

وفاة شادن الطالبة المصرية بعد أربعة ايام من نقلها المستشفى

وتم نقل شادن الطالبة المصرية إلى المستشفى ولكن مع الأسف لم تنجح جهود الأطباء في إنقاذها وتوفيت في يوم الثلاثاء الموافق الثامن عشر من شهر أبريل وعاد جثمانها إلى مصر في يوم الجمعة الماضية

وقالت جوزفين زميلة شادن الطالبة المصرية أن بعد سقوط شادن على الأرض ومحاولة المارة والطلاب إنقاذ شادن توقفت السيارة التي قامت بصدمها ونزل منها السائق متحدثا بعبارات كثيرة مليئة بالعنصرية وأن شادن كانت تسير في شارع سرعته القصوى ثلاثون  كيلو متر فقط بينما السائق كان يسير بسرعة تصل لثمانون كيلو متر، وأضافت أن شادن لم يمر على وجودها في ألمانيا سوى شهر واحد فقط.

وطالبت والدة شادن السلطات الألمانية بحق ابنتها ومعاقبة هذا السائق الذي لم يلتزم بقواعد المرور مما أدى إلى وفاة ابنتها، وبالفعل تابعت السفارة المصرية الواقعة فور حدوثها ومتابعتها حتى وصل الجثمان إلى مصر وذلك بقيادة السفير بدر عبد العاطي.

شادن
شادن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.