التخطي إلى المحتوى

لتتجنبي المواقف المحرجة أثناء فترة الخطوبة والفترة الأولى من زواجك، عليكِ أن تتعلمي كيفية التعامل مع الآخرين وفنون الإتيكيت وأسلوب الحديث اللائق والمناسب في الوقت والمكان المناسبين، فكل ما يضاف إليكِ من تدريب وثقافة في فترة الخطوبة والزواج ستجدين له رصيدًا.

وهناك بعد الأسئلة التي تدور في ذهن أي فتاة وهي مقبلة على هذه الفترة الحاسمة في حياتها، نذكر أبرزها فيما يلي:

لكي أتجنب المواقف المحرجة كيف أتصرف أثناء شراء الشبكة؟

هناك بعض المشاكل والمواقف المحرجة التي يمكن أن تواجهك أثناء شراء الشبكة، مثل: من سيحضر شراءها من الطرفين؟ وما هي قيمتها؟ ومن سيبدي رأيه في الاختيار؟ لذا يفضل أن تكتفي بالأم أو الأخت ولا داعي لوجود رجال، ومن أهل العريس أيضاً الأم والأخت مع العريس، وعدم وجود أي ضيوف آخرين.

وفي حالة إبداء والدة العريس رأيها في الشبكة ومعارضتها لبعض الأشياء، عليكِ أن تتصرفي بلباقة وتردي بــ (ما اخترته جميل جداً وذوقه راقٍ، ولكني أفضل هذا لأنه يتناسب مع شكلي أو حجمي أو أسلوبي).

كيف أتعامل مع حماتي وأكسب ودها دون أن أغير ذاتي؟

فمن الخطأ تصيد أخطاء الحماة في فترة الخطوبة واختزانها داخليًا ثم إظهارها بعد الزواج، كما أن هناك علاقات متشابكة بينك وأهل زوجك لا تستطيعين الانفصال عنها، وليس المطلوب أيضًا الاندماج الكامل معهم، فلابد من وضع حدود للتعامل بحيث تتعاملين مع الآخرين بأسلوب مناسب تكسبيهم به دون أن تخسري شخصيتك، ولكن تجعليهم يحترمون رأيك وما تقومين به دون إزعاج ودون تدخل منهم.

وماذا لو تعرفت على بعض العيوب في شخصية أهل الزوج كالأم والأخوات والأقارب؟

هنا يجب أن ترصديها لتتجنبي الاصطدام بها قدر المستطاع، وحتى لا تصل العلاقات والتعامل إلى نقطة إظهار كل منكم لعيوب الآخر.

وأحيانًا تميل بعض الحموات لنقد زوجة الابن لإشعارها بأنها أقل مما كانت تريده لابنها، فعليكِ أن تكوني ذكية في أن تُشعِري حماتك بالأهمية والاعتزاز، وتعطيها القبول اللازم والتقدير، وعليكِ ألا ترفعي راية العصيان، فهذا غير لائق وغير مطلوب، فالزوجة الذكية هي التي تكسب ود حماتها بالكلام الطيب الجميل، حتى وإن كانت غير راضية عما تفعله.

ومن الأخطاء التي يمكن أن تقعي فيها إظهار عيوب حماتك أمام زوجك، فانتبهي جيدًا لأن هذا يشعره بالحرج، في حين يكون زوجك مهذبًا جدًا مع والدتك، فلابد إذن أن يكون هناك لباقة فيما تقولين، وإذا اضطررتِ لذلك فيجب أن يكون نقدًا للسلوك فقط.

لتتجنبي الصدامات والمواقف المحرجة تعرفي على حدود العلاقة بين الحماة وزوجة الابن

هذه العلاقة ليست لها قواعد ثابتة، فهي تجربة خاصة، فأحيانًا الضرورة تستدعي أن يسكن الابن مع والديه في نفس البيت (بيت ملك الأسرة وله فيه شقة)، ففي هذه الحالة يفضل أن تكون المعيشة منفصلة لتشعر الزوجة بالاستقلالية في منزلها، وأنها أصبحت مسؤولة عنه، وأنه مملكتها الخاصة.

وعليها أن توازن بين الواجبات العائلية والاجتماعية بما يفرضه عليها السكن مع أسرة زوجها، فلا مانع من بعض المجاملات، مثلًا الاجتماع على غداء أو عشاء بالتنسيق مع الحماة، سواء عندها أو عند زوجة الابن، ويفضل إبداء المساعدة في بعض الأشياء.

وأهم شيء ألا تتدخل الزوجة بدورها في حياة حماتها الشخصية، حتى لا تعطيها فرصة للتدخل في حياتها الشخصية هي الأخرى ولا تتطفل، فكثرة الاحتكاك تولد مشاكل كثيرة، فيفضل وضع حدود متوازنة بين الطرفين، وعندما يأتي أحد لزيارة العروس فهي ليست مطالبة بتعريفه لحماتها، وإن فعلت فهو من قبيل الاحترام والذوق، ولكن ليس في كل المرات ومع كل الأشخاص.

وعلى العروس لكي تتجنب المواقف المحرجة تحديد الأسلوب والطريقة التي يجب أن يعاملها بها الآخرون، حيث إنها مفتاح التفاهم بينها وبينهم، بمعنى أنه لو وجهت للعروس دعوة لغداء أو عشاء عند أهل العريس وهي لم تستطع الخروج، فليس هناك مانع من أن تعتذر بأسلوب لطيف وجميل يجعل من يحدثها يتقبل اعتذارها.

في حالة سكن العروس بعيدة عن حماتها، كيف تكون الزيارات والعلاقة؟

في بداية الحياة تكون العروس وعريسها وحدهما، فيسهل الخروج، وبالتالي تكون زيارات العروس للحموات والأقارب والأهل كثيرة، ولكن عليها من بداية الزواج أن تكون محددة، فلا إفراط في الزيارات ولا تفريط في الواجبات الاجتماعية.

وتتسم هذه العلاقات بقليل من المجاملة الصادقة، بمعنى أنه لو مرضت الحماة فلا تزورها مثلما يزورها الآخرون، ولكن لو كان باستطاعتها أن تقوم على خدمتها حتى تتعافى فيجب ألا تتردد في ذلك، وذلك بالتنسيق مع باقي أفراد الأسرة دون أن يسبب ذلك إرهاقًا للعروس أو إهمالًا لبيتها وحياتها.

وإن لم تستطع لظروف عملها فيمكن أن تتحدث إلى زوجها وتحاول التنسيق معه، لأن الحماة هنا هي أم لها، وهذه من الواجبات الاجتماعية المفروضة، فلابد من الذهاب إليها يوميًا، والاتصال بها تليفونيًا.

وهذا يزيد ارتباط الزوج بزوجته فيزيد الحب، فعلى كل عروس أن تعي أن تحديد المواقف والأمور والعلاقات شيء والظروف الاجتماعية التي تفرض علينا شيء آخر.

ماذا تفعل العروس مع زوج يحب كثرة الزيارات لأهله وأقاربه وهي غير معتادة على ذلك؟

لابد من الاتفاق بين الزوجين على أساسيات حياتهما مسبقًا، فليس عليهم أن يقضوا كل الإجازات مع الآخرين، لأن كل شخص له أولويات في حياته.

أما عن العروس وعلاقتها بالجيران

يفضل أن يسود علاقتها بالجيران شيء من الاحترام والكلفة وعدم الاندماج مع تبادل المجاملات في المناسبات، وذلك لتتجنبي المواقف المحرجة في بعض المواقف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *