التخطي إلى المحتوى

انتصف هلال شعبان وبقي أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان الكريم، وينبغي علينا كمسلمين استقبال هذا الشهر بالطاعات، وأن نكون من المتنافسين فيه للخيرات، فكما قال رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – :

“إن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده”.

ويجب علينا ألا ننشغل بتجهيز لوازم الطعام والشراب وتحضير العزائم وتنظيف البيت، وننسى أن هناك طقوسًا خاصة لاستقبال هذا الشهر الفضيل، حتى يجعلنا الله من المقبولين فيه.

كيف نستقبل رمضان هذا العام؟

  • الدعاء بأن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبلغنا هلال رمضان ونحمده على ذلك، وأن يتقبل منا أعمالنا فيه.
  • استقباله بالفرح والبشرى

تخيل أن لديك اليوم ضيف عزيز على قلبك لا تراه إلا مرة واحدة بالسنة، فكيف تستقبله؟ بالتأكيد ستفرح بقدومه، وقد ثبت عن الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يقول لأصحابه عند مجيء رمضان:

“جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النار…. الحديث”.

  • عقد النية الصادقة على صيام رمضان واغتنام الاوقات فيه بالعمل الصالح.
  • رد الخصوم والحقوق لأصحابها، وتطهير النفس من المظالم.
  • نستقبل رمضان بالتوبة النصوح من جميع الذنوب، والعزم على عدم العودة مرة أخرى.
  • الحرص على أداء الفرائض في جماعة قدر الإمكان، وعدم اهمال صلاة الفجر، وأداء النوافل.
  • محاسبة النفس كل ليلة على تقصيرها في حق الله وحق العباد.
  • الحرص على ختم القرآن الكريم في هذا الشهر، على الأقل ختمة واحدة.
  • بر الوالدين، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الزوج أو الزوجة والأولاد.
  • عدم الغفلة عن قيام الليل (صلاة التراويح)، وصلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان، لما فيها من الفضل والأجر العظيم.
  • إخراج الصدقات لمن يستحقها من الفقراء والمساكين وجميع قنواتها المشروعة، والحرص على إخراج زكاة الفطر في الأيام الأخيرة من رمضان قبل عيد الفطر المبارك.

ذكرنا فقط هذه الوسائل للتذكير فقط وليس على سبيل الحصر، فالأعمال الصالحة التي يمكن أن نستقبل رمضان بها كثيرة ومتعددة، نسأل الله عز وجل أن يبلغنا رمضان وأن يجعلنا من المقبولين فيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.