التخطي إلى المحتوى

على غرار مقولة الوقت كالسيف إذا لم تقطعه قطعك فكان لتنظيم الوقت الأولوية الأكبر في حياة أي إنسان ناجح، فتنظيم الوقت واحد من أهم أساليب الحياة الناجحة والمتوازنة، سواء كان هذا التنظيم في الدراسة أو العمل أو النشاطات الأخرى.

ومما لا شك فيه أن عمل المرأة يعتريه الكثير من التحديات والصعوبات، ومنها مشكلة تنظيم الوقت، فالمرأة العاملة لها أدوار كثيرة تؤديها في مجتمعها وأسرتها، فبجانب عملها تخصص وقت لبيتها وأبنائها ورعايتهم، وبالطبع وقتا آخرا لنفسها وزينتها، وكل ذلك يعتبر تحديا للمرأة مما يضطرها لتنظيم وقتها بالشكل الأمثل.

ومن المهم أيضا أن يشارك الزوج زوجته في أعمال البيت، فلا ينبغي أن يترك الرجل زوجته وحدها تعاني من متاعب التربية والتنظيم والترتيب، فواجبا عليه أن يقف معها متأسيا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كان عليه السلام يساعد زوجاته ويقف إلى جانبهم في مهام البيت.

4586-1-or-1413413456-620x330الوقت هو مقياس النجاح للمؤسسات والأفراد، فالأشخاص الذين يحسنون توظيف الوقت واستغلاله بالشكل الأمثل هم أشخاص ناجحون، ولا يعانون مطلقا من ضغوطات الوقت وضيقه.

كيفية إدارة الوقت للمرأة العاملة

أولا.. عليك البدء بيومك باكرا، حتى تستغلين كل دقيقة في يومك بدون أن يضيع منها أي جزء، وحاولي أن تكوني منظمة، فابدئي بالفطور باكرا مع عائلتك، ثم قومي بتجهيز أبنائك للذهاب إلى المدرسة، وبعدها قومي بتجهيز نفسك للذهاب إلى العمل.

ثانيا.. يجب عليك عمل جدول زمني وخطة واضحة المعالم، فتحديد الأعمال مهم جدا، فلو أمكنك تحضير جدول زمني لأعمالك التي ستقومين بها خلال اليوم لا تترددي، حيث أنها الطريقة المثلى لحفظ الوقت، فعندما تخططين وتضعين أهدافك واضحة يصبح تنظيم الوقت أسهل والعكس صحيح إذا لم تخططي لوقتك فالوضع يصبح أكثر صعوبة.

ويجب عليك تدوين أفكارك وخططك وأهدافك على الورق، وبعد إدخال الأفكار توقعي أن تعدلي عليها مرارا وتكرارا وهذا شئ طبيعي.

ولا تخافي مطلقا من الفشل أو الإخفاق فهو شئ طبيعي في حياتنا، فالتعلم من الأخطاء أكثر من التعلم من النجاح، وتعودي دوما على قراءة أهدافك في اليوم أكثر من مرة، لتصري عليها وتحققيها.

عليكي أن تعلمي أن النجاح يكمن في مقدار الأعمال التي تقومي بإنجازها، وأنما يظهر في تأثير الأعمال التي تؤديها على مدار اليوم، ومقدار التأثير الإيجابي على المحيطين بك.

timemanagment

ثالثا.. تعلمي فن التوازن بين حياتك العملية وحياتك الأسرية، واحرصي على هذا التوازن في كافة أمور حياتك، ولا تسمحي أن يطغى جانب على الآخر، وخصصي وقتا لقضائه مع أسرتك فهي أوقات مهمة وتساعدك على تطوير فكرك وتنميته، ويجعل أفكارك أكثر مرونه مع عائلتك، وتكونين أكثر تفاهما وتناغما معهم.

وتعودي دوما أن تخلقي فرص للاهتمام بنفسك والجلوس في هدوء لترخي عقلك بالشكل الذي يسمح لك بالعودة مجددا للحياة العملية والأسرية، وحاولي دوما أن تخرجي وتتنزهي سواء وحدك أو مع رفيقاتك، وقدمي دوما الهدايا لنفسك بين فترة وأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *